عادي
اعتمد استراتيجية مركز أبوظبي للغة العربية وأطلق منصة «التاريخ من المنزل»

خالد بن محمد يوجه بالتوسع في موسوعة زايد الشعرية

05:39 صباحا
قراءة 3 دقائق

اطلع سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، خلال زيارة قام بها لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، على واقع العمل في الدائرة وخطط واستراتيجيات العمل في المرحلة المقبلة، كما اعتمد استراتيجية مركز أبوظبي للغة العربية التابع للدائرة.
رافق سموه خلال الزيارة محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وسعود الحوسني وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالإنابة.
كما اطلع سموه من الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية وعبدالله ماجد آل علي، مدير المركز على الخطط والاستراتيجيات الخاصة بالنهوض باللغة العربية واقتراح التشريعات اللازمة لتمكين اللغة العربية وتعزيز استخدامها في مختلف المخاطبات والأعمال الرسمية في الإمارة بالتنسيق مع الجهات المعنية.. ووجه سموه بالعمل على التوسع في موسوعة زايد الشعرية التي يعمل مركز أبوظبي للغة العربية على إنجازها، لتكون مرجعاً رئيسياً للثقافة الإماراتية.
وتشمل الموسوعة قصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من منظور جديد لفهم الثقافة الإماراتية ولهجتها، مع إطلاق منصة إلكترونية شاملة، إلى جانب مسابقة يرعاها سموه وتتضمن حقول الدراسات ومجاراة القصائد والإلقاء والغناء وفنون الخط والتشكيل، بالإضافة إلى معرض تفاعلي يسرد قصة الشعر العربي وعلاقة الشيخ زايد، رحمه الله، بهذا الفن العريق في الثقافة الإماراتية.
ويتبنى مركز أبوظبي للغة العربية دوراً طموحاً في رسم السياسات المعنية بمراجعة مناهج اللغة العربية وإجراء البحوث عنها والتقييم المستمر لوضعها وتنظيم ورش العمل المتخصصة والملتقيات العلمية، وتنشيط حركة نشر الكتب والموسوعات والترجمة من اللغة العربية وإليها، وتنظيم المعارض والمنتديات الفكرية وتوفير الدعم لغير الناطقين باللغة العربية، وتعزيز المحتوى الرقمي العربي، وتوفير صندوق لدعم الاستثمار في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها لخدمة اللغة العربية، وتمكين استخداماتها في جميع المناحي الثقافية والتعليمية.
وقال محمد خليفة المبارك: إن مركز أبوظبي للغة العربية، إضافة مهمة لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ويستكمل دورها في النهضة الثقافية للإمارة، ويؤكد اهتمام أبوظبي باللغة العربية وتعزيزها في المجتمع.
وترمي استراتيجية المركز إلى إحداث أثر واضح محلياً وعالمياً على مدى 5 سنوات، من ناحية تحسين متوسط القراءة لدى طلبة المدارس، وزيادة أوراق العمل والأبحاث والتقارير النوعية حول اللغة العربية، ودعم أكثر من 5 آلاف كاتب ومترجم وناشر، وإطلاق أول اختبار عالمي من نوعه لإتقان اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وأطلق سمو الشيخ خالد بن محمد منصة إلكترونية تفاعلية جديدة تحمل عنوان: «التاريخ من المنزل»، لتشجيع النشء والشباب على التعلم والتفاعل مع محتوى يختص بتاريخ الدولة.
من جهة أخرى أثنى سمو الشيخ خالد بن محمد على الجهود التي بذلتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مؤخراً للحفاظ على صحة وسلامة زوار أبوظبي أثناء تنظيم فعاليات «جزيرة النزال» يو إف سي في جزيرة ياس، رغم الظروف الاستثنائية لوباء ( كوفيد - 19 )، والقيود على السفر والتجمعات الجماهيرية، حيث نجحت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في إقامة منطقة آمنة للحدث، اقتصرت على العاملين في الفعاليات والمقاتلين العالميين، والذين بلغ عددهم حوالي 2500 شخص، طوال 5 أسابيع وعلى مساحة 11 كيلومتراً مربعاً في جزيرة ياس.. وتم بث جولات النزال عبر قنوات UFC، واستقطبت أكثر من 22 مليون مشاهد.
واستمع سمو الشيخ خالد بن محمد إلى شرح عن واقع القطاع السياحي حالياً، والخطط الاستراتيجية التي تعمل عليها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لإنعاش القطاع وعودة الحياة إلى طبيعتها، في ظل النمو الذي شهده القطاع مؤخراً، حيث أطلقت الدائرة شهادة الأمان Go Safe لاعتماد معايير عالية المستوي للتعقيم والنظافة في المرافق الفندقية والسياحية في الإمارة، تمهيداً لإعادة فتح المرافق بشكل تدريجي، مع تعميم دليل إرشادي شامل لكل الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة وسلامة العاملين في قطاع السياحة والضيافة، وكذلك مرتادو هذه المرافق، ويتضمن ذلك الفحص الصحي الإلزامي الدوري ل (كوفيد - 19 ) على كل العاملين في القطاع.
كما وجه سموه الدائرة بالاستمرار في تطوير البنية التحتية السياحية لتنويع المجالات السياحية المتوفرة وتقديم تجارب مميزة لكل الزوار بما في ذلك التجارب في الصحراء، إلى جانب التركيز على التنمية المستدامة في خطط تطوير القطاع الثقافي لتعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"