أكد المتحدث العسكري العراقي اللواء يحيى رسول، الأربعاء، اعتقال ثلاثة من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في أطراف محافظة كركوك، كما اعتقلت القوات الأمنية شقيقين مطلوبين بتهمة الإرهاب بسبب انتمائهما لتنظيم «داعش» في الدورة، جنوبي بغداد، فيما وصف، عمار بولص، مسؤول ملف الأقليات في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الإعادة القسرية للنازحين المسيحيين بأنها تهجير ثانٍ مخالف للمواثيق الدولية.
وقال رسول، في بيان، إنه «تمكن منتسبو جهاز مُكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني من إلقاء القبض على ثلاثة عناصر منتمية لعصابات «داعش» الإرهابية، أثناء مُحاولتهم الهرب من القصف الجوي لطائرات التحالُف الدولي في وادي زغيتون بأطراف مُحافظة كركوك».
من جهة أخرى، قالت وكالة الاستخبارات في بيان، «إن مفارزها تمكنت من القبض على شقيقين في منطقة الدورة ببغداد، مطلوبين بموجب قانون الإرهاب، لانتمائهما لتنظيم داعش». وتابعت «من خلال التحقيقات الأولية معهما اعترفا بانتمائهما لتنظيم «داعش»، وأنهما هربا من محافظة نينوى إلى محافظة بغداد بعد تضييق الخناق عليهما من قبل القوات الأمنية»، مؤكدة انه «تم إيداعهما التوقيف لاستكمال التحقيق ولاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما».
من جهة أخرى، قال بولص في بيان، إن «الإعادة القسرية للنازحين المسيحيين في مخيم مريم العذراء إلى الموصل القديمة، حيث كان سكنهم القديم وبيوتهم المهدمة حتى الآن، هو تهجير ثانٍ لهم، ولن نسكت على هذا الإجراء، إقليمياً، ودولياً». وأضاف أن «الإعادة القسرية منافية للمواثيق الدولية، وبالأخص مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وهو تهجير ثانٍ لهم، ولن نسكت على هذا الإجراء»، مطالباً الجهات الحكومية بـ«إيقاف هذه العودة فوراً، وأخذ رأي النازحين قبل عودتهم قسرياً والتي ستؤثر سلبياً في حياتهم». وأكد أن «الجميع مع إغلاق مخيمات النازحين وعودتهم لبيوتهم ومناطقهم، ولكن وفق شروط وأجواء متهيئة لذلك من دون أي تسرع، أو أمر غير محسوب النتائج».
عادي
العراق يعتقل خمسة عناصر «داعشية» في كركوك وبغداد
21 أكتوبر 2020
21:54 مساء
قراءة
دقيقتين