وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

واشنطن تدعو إلى الشفافية بعد إرسال روسيا تعزيزات لإفريقيا الوسطى

11:37 صباحا
قراءة دقيقتين
دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى الشفافية ووقف العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى بعد أن أرسلت روسيا 300 مدرب عسكري إلى هذا البلد الذي يعاني مجدداً من جراء هجمات المتمردين قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

(أ.ف.ب)
دعت الولايات المتحدة، الأربعاء، إلى الشفافية ووقف العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى بعد أن أرسلت روسيا 300 مدرب عسكري إلى هذا البلد الذي يعاني مجدداً من جراء هجمات المتمردين قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تعليقاً على دور موسكو، «موقفنا دائماً هو أن الدول التي تقدّم المساعدة، عسكرياً أو غير ذلك، يجب أن تفعل هذا بطريقة شفافة ومنسقة، بحيث تأتي هذه المساعدة لتدعم الرغبة في الحكم الرشيد والاستقرار لشعب إفريقيا الوسطى».
واستولى المتمردون، الثلاثاء، على مدينة رابعة في إفريقيا الوسطى هي بامباري على بعد 380 كلم شمال شرق العاصمة بانغي، كما أكد رئيس بلديتها ومسؤولون كبار في الحكومة والأمم المتحدة. وقالت الخارجية الأمريكية إنها «تعرب عن أسفها» لتصاعد العنف قبل انتخابات، الأحد، خصوصاً استيلاء المتمردين على بامباري.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية «ندعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وضمان قدرة شعب إفريقيا الوسطى على ممارسة حقه في المشاركة في انتخابات سلمية في 27 كانون الأول/ديسمبر».
وأعلنت روسيا أنها أرسلت 300 مدرب عسكري إضافي إلى جمهورية إفريقيا الوسطى حيث تدعم السلطة القائمة، بعد هجوم شنته جماعات متمردة وصفته الحكومة بأنه «محاولة انقلاب».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «بهدف مساعدة بانغي في تعزيز القدرات الدفاعية لجمهورية إفريقيا الوسطى، استجابت روسيا بسرعة لطلب الحكومة (إفريقيا الوسطى) وأرسلت 300 مدرب إضافي لتدريب الجيش الوطني».
وأوضحت الوزارة أنها أبلغت هذا القرار إلى لجنة مجلس الأمن الدولي التي شكلت بموجب القرار 2127 بشأن العقوبات ضد جمهورية إفريقيا الوسطى.
وأعرب الكرملين، الاثنين، عن قلقه الشديد إزاء الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «تثير المعلومات الواردة من هذا البلد قلقاً شديداً».
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"