عادي

جائزة خليفة التربوية: الإمارات قدمت نموذجاً عالمياً لتمكين أصحاب الهمم

20:41 مساء
قراءة دقيقتين
1

أبوظبي: «الخليج»
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن رعاية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لأصحاب الهمم تقدم نموذجاً فريداً لما ينبغي أن تكون عليه رعاية وتمكين هذه الفئة على المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية، مشيرة إلى أن الدولة وفرت بيئة محفزة لإطلاق طاقات وإبداعات هذه الفئة في مختلف مجالات التعليم والعمل والاندماج المجتمعي.
وقالت إن أصحاب الهمم في دولة الإمارات دائماً على موعد من التميز والريادة التي تكفل لهم إطلاق إبداعاتهم وابتكاراتهم لخدمة المجتمع ودفع مسيرته التنموية في الخمسين المقبلة.
جاء ذلك خلال الجلسة التي نظمتها الجائزة بعنوان «أصحاب الهمم إبداعات خلاقة في الخمسين القادمة» بحضور أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، وتحدث فيها كل من وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، وفاطمة أحمد الهاملي، رئيس قسم التأهيل بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وأسماء موسى محمد، أم لطالب من أصحاب الهمم، والطالب زايد عوض النعيمي من أصحاب الهمم، وأدارتها، بارعة أحمد الحاج سليمان، محكم في جائزة خليفة التربوية.
وأكدت أمل العفيفي اهتمام الجائزة بدعم إبداعات أصحاب الهمم في دوراتها المختلفة، مشيرة إلى أن الجائزة تطرح مجال أصحاب الهمم الذي يستهدف فئة الأفراد والمؤسسات والمراكز، لدعم المبادرات الرائدة والمشاريع المتميزة التي تخدم أصحاب الهمم في مختلف القطاعات وتعزز من قاعدة التوعية المجتمعية بدورهم ورسالتهم في خدمة الوطن، لافتة إلى أن هذا المجال يحظى بإقبال كبير من جانب الأفراد والمؤسسات، وهناك عدد من المشاريع والمبادرات التي فازت في دورات سابقة، وكان لها أثر كبير في دعم مسيرة أصحاب الهمم في المجتمع.
من جانبها، قالت وفاء بن سليمان إن وزارة تنمية المجتمع عقدت مع ذوي المصلحة من أصحاب الهمم والعاملين في هذا المجال، جلسة حوارية لتصميم مستقبل الخمسين، وإدماجهم فيها كمشاركين فاعلين، وتمخّضت عن هذه الجلسة مجموعة من الأفكار الخلاقة لمستقبل واعد يتمتع فيه أصحاب الهمم بحقوقهم في عدة مجالات، بما ينسجم مع التطورات المتلاحقة في المجالات التقنية، والتواصلية، وأشكال التعليم والتشغيل والحياة العامة المستقبلية.
وأكدت بن سليمان، تطلع الوزارة خلال الخمسين المقبلة إلى مشاركة حقيقية عريضة النطاق من قبل أصحاب الهمم في القضايا التي تخصهم، والسعي إلى توفير بيئات مادية ومعلوماتية وتقنية سهلة الوصول وخالية من الحواجز، وطرق مبتكرة في الخدمات.
من جانبها، أكدت فاطمة الهاملي، أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم توفر وتطور الخدمات التعليمية والتربوية والاجتماعية والعلاجية لأصحاب الهمم، بهدف إعدادهم وتأهيلهم وتوفير الوظائف الملائمة لهم، وبيئة العمل المناسبة التي تراعي احتياجاتهم لدمجهم في المجتمع ليشاركوا بشكل فعال في مسيرة النهضة بالدولة.
وعرضت أسماء موسى محمد خلال الجلسة تجربتها كأم لأحد أصحاب الهمم، مشيرة إلى أن الأسرة هي الأساس، والأرض الخصبة التي تنبت الفرد ليزهر بإبداعه من خلال تفهمها وتشجيعها للأبناء.
واختتمت الجلسة بمشاركة للطالب زايد عوض النعيمي، الذي سلط فيها الضوء على تجربته كأحد أصحاب الهمم، وما يحظى به من دعم ورعاية علاجية وتعليمية واجتماعية من قبل الجهات المعنية، وأسرته، ما دفع به إلى إطلاق العنان لإبداعاته في التعليم، والحياة بصورة عامة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"