عادي

الكمامات تخنق الشعاب المرجانية

17:40 مساء
قراءة دقيقتين

إعداد: مصطفى الزعبي

رصدت مجموعة من الغواصين من مركز«Anilao» للغوص التابع لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي آسيا) التأثير المدمر للكمامات على الشعاب المرجانية في المياه الاستوائية في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وقال الغواصون إن تلوث المياه تفاقم مع انضمام أقنعة الوجه إلى الزجاجات البلاستيكية وأغلفة الطعام في المياه النقية، مما يعرض الحياة البحرية لخطر أكبر.

وتُصنع معظم معدات الوقاية الشخصية ذات الاستخدام الفردي من مجموعة متنوعة من المواد البلاستيكية، بما في ذلك «البولي بروبلين» و«البولي إيثيلين» و«الفينيل»، والتي تحتاج إلى 450 عاماً لتتحلل.

تُظهر الصور التأثير المدمر الذي تحدثه أقنعة الوجه على صحة محيطاتنا بعد وقوفها بين الشعاب المرجانية.

وحذر علماء البيئة من أن الأقنعة والنفايات البلاستيكية ستكون طعام الكائنات البحرية.

وقالت الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات: إنها ساعدت أكثر من 900 كائن علق بسبب معدات الحماية، معظمها من الطيور منذ مارس/آذار 2020.

وقالت الغطاس شالا كالياو: تلوث المياه تفاقم مع أقنعة الوجه، إذ إنه في غضون 10 دقائق من بدء الغوص، رصدنا مايزيد على 12 قناعاً ولم نكن رأينا ذلك من قبل. وأضافت: «عندما رأيت الأقنعة لأول مرة، شعرت بصدق بالذنب والحزن لأنني استخدمت قناعاً أزرق من معدات الوقاية الشخصية يسهل التخلص منه».

وحث غواصو المركز الحكومة الفلبينية على تحسين تعاملها مع النفايات الطبية، لمنع المزيد من تلوث البحار.

ووفقاً لدراسة، يستخدم ما يقدر بنحو 194 ملياراً من الأقنعة والقفازات التي يمكن التخلص منها في جميع أنحاء العالم كل شهر نتيجة للوباء.

وحثت منظمة «السلام الأخضر» في الفلبين الناس على استعمال أغطية الوجه التي يعاد استخدامها.

وقالت المنظمة: «أصبح ارتداء الكمامات الآن جزءاً من حياتنا اليومية، لكن ثبت أن لهذا تأثيراً سلبياً على البيئة، ويمكننا أن نفعل شيئاً حيال ذلك من خلال اختيار القناع الذي نستخدمه وكيفية استخدامه».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"