عادي

لودريان إلى بيروت للحث على تشكيل الحكومة وسط تلويح بعقوبات

اختتام جولة مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل
02:39 صباحا
قراءة دقيقتين
1

بيروت : «الخليج»

اختتمت الجلسة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل والتي استؤنفت صباح أمس الثلاثاء، في رأس الناقورة، في وقت من المقرر ان يزور بيوت وزير الخارجية الفرنسي ايف جان لودريان لحث المسؤولين اللبنانيين على الإسراع بتشكيل الحكومة تحت وطأة التهديد بفرض عقوبات بحقهم، فيما سطّر المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار 13 استنابة قضائية إلى دول تملك أقماراً اصطناعية لتزويد لبنان بصور لموقع المرفأ، بينما نفّذ العشرات من تجمع «ثوار 17 تشرين» وقفة أمام المحكمة العسكرية تضامناً مع الناشطين الملاحقين بملفات قضائية.

مفاوضات الناقورة

فقد استؤنفت صباح أمس في رأس الناقورة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة في جولتها الخامسة بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة، وبوساطة أمريكية، للبحث في ترسيم الحدود البحرية، حيث يؤكد لبنان حقه في كامل ثروته البحرية، بعد انقطاع لمدة تناهز الخمسة أشهر.  ووصل الوفد الأمريكي بموكب سيارات براً من بيروت والوفد العسكري اللبناني بمروحيتين. وشهدت المنطقة إجراءات أمنية مشددة للجيش و«اليونيفيل» من مقر الأمم المتحدة في الناقورة إلى غرفة الاجتماعات في رأس الناقورة. وكان الرئيس ميشال عون عرض مع نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر موضوع استئناف المفاوضات والتوجيهات التي أعطيت للوفد اللبناني المفاوض قبيل بدء الجولة الخامسة. 

رسالة فرنسية 

من جانب آخر، يزور وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لورديان بيروت حاملاً رسالة واضحة للمسؤولين بضرورة تأليف ‏الحكومة وفقاً للمبادرة الفرنسية‎، حيث من المتوقع أن يلتقي الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وبعض القوى السياسية في محاولة لحث المسؤولين على الإسراع بتشكيل الحكومة تحت وطأة التهديد بفرض عقوبات على معرقلي الحل الحكومي وعلى الفاسدين. ولفتت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى أن الأمور بعد زيارة لودريان لن تكون كما قبلها، وأن الحريري يدرس كل الاحتمالات بما في ذلك الاعتذار، خاصة إذا لم يعمد لودريان إلى الاجتماع به امتعاضاً من رفضه تلبية الدعوة الفرنسية للقائه في باريس مع رئيس التيار«الوطني الحر» جبران باسيل في الشهر الماضي.

تحقيقات المرفأ 

وفي الأثناء، سطّر المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار أمس 13 استنابة قضائية إلى دول تملك أقماراً اصطناعية فوق لبنان طالباً تزويده بما تملك من صور لموقع المرفأ، وذلك في إطار استكمال التحقيقات التي يقوم بها، بالتوازي مع التوجه للاستماع إلى شهود جدد لم يسبق أن مثلوا من قبل للإدلاء بإفاداتهم.

إلى ذلك، نفّذ العشرات من تجمع «ثوار 17 تشرين»، وقفة أمام المحكمة العسكرية في المتحف، تضامناً مع الناشطين الملاحقين بملفات قضائية، وطالبوا بإخلاء سبيل عدد من الموقوفين أمام القضاء العسكري. وأطلق المحتجون هتافات تطالب بإسقاط ما أسموها «سلطة القمع والترهيب».  وزار وفد من «جمعية صرخة المودعين»، رئيس ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​حسان دياب​، حيث جرى الاتفاق على تشكيل خلية أزمة تضم الأطراف المعنية لمتابعة ملف ​أموال المودعين​.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yjfvkchq