عادي

بايدن يكثف اتصالاته بدول المنطقة ويتوقع خفص التصعيد

00:55 صباحا
قراءة دقيقتين
جو بايدن
جو بايدن

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الخميس، أنه لم يحدث رد فعل مبالغ فيه في الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مؤكداً أن إدارته تجري اتصالات مكثفة مع دول المنطقة لخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية، وقال إن مسؤولي الاستخبارات والدفاع والخارجية على اتصال دائم مع نظرائهم في المنطقة، بينما أعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أن إدارة بايدن تحترم مطالب الفلسطينيين وحاجياتهم وأن موقف واشنطن من طرفي النزاع «متوازن»، لكن المشكلة الآن تكمن في حركة «حماس».

قال بايدن، خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، إنه يرغب في رؤية «انخفاض كبير في الهجمات الصاروخية خلال أعمال العنف في الشرق الأوسط». وأكد أنه «لم يحدث رد فعل مبالغ فيه في الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، لافتاً إلى أن يتوقع «المزيد من المناقشات» بشأن خفض التصعيد، تزامناً مع إحراز تقدم في المحادثات.

وكان بايدن قد عبر، بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول، عن أمله في «وضع حد للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشكل عاجل». «توقعاتي وأملي أن ينتهي عاجلاً وليس آجلاً، لكن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها عندما تسقط عليها آلاف الصواريخ».

من جهتها، أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أن بلادها لديها علاقة وثيقة جداً مع إسرائيل، وأمنها يعد قضية أمن قومي بالنسبة لها. ورأت أنه اتخذ الرد المناسب لما يحصل، معتبرة أن «إسرائيل أمنها مهدد من حركة حماس ولها الحق في الدفاع عن نفسها». وأشارت إلى أننا «نحترم حق تقرير المصير ونريد حل الدولتين وهذا لا يعطي ترخيصاً لحماس باستهداف إسرائيل»، موضحة أن «بايدن استأنف منح الأموال للفلسطينيين ونحن نحترم حاجاتهم لكن الأمر الآن يتعلق بحماس».

وأكد وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن أنه تحدث هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وطالبه بالعمل على وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.    (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"