عادي

وسام كاظم: علاجات الحقن التجميلي تحت الثلاثين خطأ

22:58 مساء
قراءة دقيقتين

الشارقة: «الخليج»

يقبل الناس على استخدام علاجات الحقن التجميلي، التي كانت محصورة في السابق على فئة قليلة جداً من الفنانين والمشاهير والأثرياء، بينما باتت أكثر انتشاراً اليوم لأسباب كثيرة منها تأثير مواقع التواصل التي روجت لها بشكل كبير وجعلتها مقبولة اجتماعياً للنساء والرجال، خاصة مع التغيرات التي طرأت على استخداماتها التي أصبحت أكثر واقعية كما يخبرنا د. وسام كاظم، طبيب بشرة وأخصائي تجميل.

يتوقف د.كاظم، عند الاستخدام الصحي لهذه المواد، يقول: «لعل أبرز استخدامات «البوتكس» علاج داء «الشقيقة»؛ حيث يعتبر من العلاجات الفعالة والمريحة، أما الاستخدام الآخر فهو في حالة فرط التعرق وهي حالة فسيولوجية وليست مرضية، وتعالج بالبوتكس الذي يوقف هذا العرض لمدة 5 أشهر تقريباً، ويكثر استخدامها في الصيف، ويفضل البدء فيها قبل بداية الحر، أما الاستخدام الآخر فهو لملء خطوط التجاعيد في الجبهة وحول العين ومنطقة ما بين الحاجبين وهو استخدام تجميلي وليس علاجي، ليس له أي آثار جانبية على الجسم أو الدم، وتأثيرها مؤقت يستمر تبعاً للعديد من المعطيات كأن يكون الشخص رياضياً أو مدخناً، ما يؤدي إلى تكسير هذه المادة فيقل عمرها الافتراضي».

ويقدم د. كاظم، نصائح عامة عن استخدامات الحقن وتطبيقاتها، ويقول: «أنصح الأشخاص تحت ثلاثين سنة أن يبتعدوا عن هذه العلاجات ويلجؤوا للأشياء التي تنشط عملية «الكولاجين» بالبشرة مثل «الديرما رولر» و«الديرما ثيرابي»، وأنصح بتنظيف البشرة، واستخدام الفيتامينات المغذية للبشرة للحفاظ على نضارتها، فالكولاجين يستمر بالتكون بالجسم بشكل طبيعي لغاية سن 35سنة، بعدها يمكن أن تبدأ السيدة أو الرجل باستخدام الحقن التجميلي للحفاظ على الشكل كتعويض عن الكولاجين المفقود، ويفضل أن يبدؤوا باستخدام هذه العلاجات قبل تكون التجاعيد؛ إذ يصعب علاجها فيما بعد».

وعن إقبال الرجال مؤخراً على الحقن التجميلي الذي كان في السابق محدوداً جداً بتأثير الخجل الاجتماعي، يوضح د.كاظم، أن هذا الإقبال يرجع إلى أسباب عدة لعل أبرزها اختلاف طريقة الاستخدام، فقد كان استخدام «البوتكس» و«الفيلر» في السابق بطريقة مبالغ بها للسيدات، لهذا التصقت سمعة هذه المواد بالنفخ وزيادة الحجم وتغيير الملامح، لكن في العامين الأخيرين تراجعت هذه الظاهرة وصار الناس أكثر واقعية وأكثر توجهاً نحو الشكل الطبيعي، وصاروا يسعون لإزالة هذه التغييرات التي كانوا يسعون إليها في السابق، وحتى الأطباء صاروا أكثر حرفية وفناً باستخدام هذه المواد بنسب قليلة بغرض الحفاظ على الشكل الطبيعي ومنحه النضارة مع إخفاء علامات التقدم بالسن فقط، وهذا ما جعل استخدام هذه العلاجات آمناً ومريحاً نفسياً بالنسبة للرجال كونها لن تؤثر في شكلهم أو تحدث أي تغييرات ملحوظة في ملامحهم، وهناك حالة منتشرة لدى الرجال أكثر من النساء تتعلق بترهل الحاجب الذي يؤدي إلى ثقل يرهق العين ويسبب الصداع أثناء القراءة، وهذا لأن عضلة الحاجب أكبر عند الرجال، لهذا يقبل الرجال على حقن «البوتكس» لرفع هذه العضلة وإراحة العين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"