عادي

صـاروخ يسـتهـدف قاعـدة عسـكريـة عـراقيـة تضـم أمـريكيـين

16:10 مساء
قراءة دقيقتين
1

بغداد: «الخليج»، وكالات

أكدت خلية الإعلام الأمني في العراق، أمس الأحد، استهداف قاعدة «عين الأسد» الجوية في محافظة الانبار غربي البلاد، التي تضم عسكريين أمريكيين، بصاروخ كاتيوشا سقط داخل محيطها، مشيرة الى أنه لم ينفجر، فيما قتل أب وابنه بانفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة بغداد، في حين

شدّد الرئيس برهم صالح على أن العراق يعاني من اختناقات سياسية خطيرة بحاجة الى حلول خارج المألوف. 

استهداف عين الاسد

وقالت الخلية، في بيان، إن «القوات الأمنية فتحت تحقيقاً في حادث سقوط صاروخ نوع كاتيوشا لم ينفجر، وكان انطلاقه من جهة منطقة البغدادي باتجاه قاعدة عين الأسد الجوية». وأضافت أنه «لم يتم تسجيل أي خسائر تذكر». وذكرت مصادر عراقية أن «القوات الأمنية عثرت على صاروخ ثان كان معداً للإطلاق في حي الشهداء بمنطقة البغدادي في محافظة الأنبار». وبالمجمل استهدفت 43 هجوماً المصالح الأمريكية في العراق منذ بداية العام، لا سيما السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلاً عن مواكب لوجستية للتحالف، في هجمات غالباً ما تنسب الى فصائل عراقية موالية لإيران. كما ذكرت الخلية، أن «القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد، فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات حادث انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع كانت موضوعة قرب منزل فلاح عراقي، ما أدى الى مقتله وابنه وحدوث أضرار مادية، في منطقة كوريش بقرية المسافر جنوبي العاصمة بغداد». وكان مصدر أمني قد أكد مقتل أب وابنه بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة خلف إحدى الدور السكنية ضمن منطقة زراعية في تلك المنطقة.

اختناق سياسي

من جهة أخرى، قال الرئيس العراقي برهم صالح، خلال ملتقى «بحر العلوم للحوار».. «لا يمكن للمنطقة أن تستقر دون دولة عراقية وطنية مقتدرة وذات سيادة، مشروع العراق يجب أن يكون مشروعاً وطنياً في الداخل مستنداً إلى الدولة المقتدرة الخادمة لمواطنيها، تُسخّر موارد بلدها لخدمة المواطنين وتكون في أمن مع شعبها وجوارها». وأشار الى أن «أمام العراق استحقاقات كبيرة في التنمية الاقتصادية والتمهيد لعقد سياسي جديد والأوضاع الجديدة في المنطقة»، مؤكداً أن «البلد يعاني من اختناقات سياسية خطيرة بحاجة الى حلول خارج المألوف، ومن المهم الاستفادة من النخب الاكاديمية والجامعات ومراكز الأبحاث في هذا الصدد». وتابع.. إن «الانتخابات المقبلة تأتي تجاوباً مع مطالب الناس الذين لمسوا أن الوضع السياسي الحالي غير قادر على خدمتهم، وردَّ فعلٍ على ما اعتبروه تزويراً وتلاعباً بأصواتهم في الانتخابات السابقة». وقال إنه «بحسب خبراء بلغت وارداتُ العراق من النفط منذ عام 2003 حتى الآن ألف مليار دولار، وُتشير التخمينات الى أن 150 مليار دولار منها انتهت الى الخارج بصفقات مشبوهة مرتبطة بالفساد الذي يعتبر الاقتصاد السياسي للعنف والفوضى وإضعاف الدولة وانتهاك السيادة وإبقاء العراق في هذه الحالة، ومن دون معالجة قضية الفساد واسترداد أمواله باعتبارها ركناً من أركان الدولة لا يمكن أن نحقق ما نطمح اليه من حكم رشيد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"