وبدأنا العد العكسي لإكسبو 2020 دبي

 
عادي

السكار: «قوى الإمارات» تحتاج لاستراتيجية علمية

التركيز على المدارس خيار مصيري
23:36 مساء
قراءة دقيقتين
من منافسات سابقة لألعاب القوى
1

 

متابعة: مسعد عبد الوهاب

أكد الدكتور إبراهيم سالم السكار مرشح نادي مسافي لعضوية مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى للدورة الجديدة 2020 2024، أن ألعاب القوى الإماراتية أصبحت في أمسّ الحاجة للعمل باستراتيجية تنهض بها من جديد، لتتمكن من التطور، أملاً في مقارعة أقوياء اللعبة على مستوى العالم.

قال إبراهيم السكار: «الآن الرؤية أصبحت واضحة بخصوص ضرورة تصحيح مسار أم الألعاب، ولن يتم النهوض بألعاب القوى إلا من خلال استراتيجية تكون بمثابة الإنعاش، على أن يتم وضعها بمنهجية علمية طويلة المدى وبأهداف مرحلية، مع الأخذ بعين الاعتبار ألا تتغير الاستراتيجية التي ستعتمد على تعاقب مجالس الإدارة، ليكون العمل ثابتاً وغير مرتبط بالأشخاص، ولو كان العمل في الفترة الماضية تم على هذا الأساس، لكُنا الآن في مكان آخر، فاللعبة تعاني مشاكل كثيرة لا حصر لها، واللاعبون يستغيثون من عدم الاهتمام وغياب المعسكرات الاحتكاكية الخارجية التي كان يفترض التركيز عليها في هذه المرحلة التي تسبق دورة الألعاب الأولمبية 2021، والنتيجة التي بين أيدينا للعمل العشوائي غير الممنهج علمياً، هو أننا بعيدون عن بلوغ الأولمبياد عن طريق التأهيل وننتظر بطاقات الدعوة الشرفية التي تمنح للدول كنوع من التشجيع، ولا أعتقد أننا سنحصل في ألعاب القوى سوى على بطاقة واحدة في تخصص السرعات في المسافات القصيرة بالتحديد».

وعن أبرز ما يتضمنه برنامجه الانتخابي قال د. السكار الذي عمل سابقاً مديراً لإدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم: «بكل تأكيد لديّ خطة تتضمن مبادرات للكشف عن المواهب، ولو وفقت ونلت ثقة الأندية فسأعرض على مجلس الإدارة المنتخب ما لديّ من رؤى وأفكار اكتسبتها من خبراتي العديدة في العمل الرياضي بوجه عام، وفي الرياضة المدرسية على وجه الخصوص، والتركيز بالطبع ينصب على المدارس التي تعد الخيار المصيري في بناء قاعدة للعبة بحكم أنها الرافد والمموّل الرئيسي لكل الألعاب بالمواهب التي من خلالها يتم النهوض بأي لعبة».

وتابع: «سيكون لعملية التثقيف نصيبها من الاهتمام من أجل تشكيل قناعات ورفع مستوى الوعي باللعبة، علاوة على بناء شراكات مع مؤسسات المجتمع في تنفيذ مبادرات للنهوض باللعبة، كما أنه من المهم إيجاد آلية لرعاية اللاعبين من خلال مثلث: أطرافه الاتحاد والأندية والأسرة. فالتواصل الأسري يضمن وجود مسار اجتماعي متكامل يؤمن اللاعب نفسياً واجتماعياً فيؤدي بكل طاقته ويسعى إلى التميز الرياضي».

 

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"