عادي

لبنان: أسهم ميقاتي تتقدم الترشيحات في بورصة التكليف الحكومي

01:08 صباحا
قراءة 3 دقائق
دورية لقوات «اليونيفيل» في بلدة القليلة بجنوب لبنان (ا ف ب)

بيروت: «الخليج»

غاب النشاط السياسي الداخلي في لبنان، أمس الثلاثاء، بسبب عطلة عبد الأضحى، على أن تبدأ المشاورات الحكومية بعد انتهاء العطلة تحضيراً للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة، الاثنين المقبل، فيما ترتفع حظوظ رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي في بورصة الترشيحات للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت أطلق فيه صاروخان من جنوبي لبنان على شمالي إسرائيل لترد الأخيرة بقصف مدفعي على مناطق لبنانية جنوبية، فيما دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الطرفين، إلى تجنب التصعيد.

بورصة الترشيحات

وبينما تُطرح عدة أسماء في بورصة الترشيحات لخلافة سعد الحريري، يبرز توجه لدى «قوى 8 آذار» لاختيار ميقاتي ليكون صاحب الحظ الأوفر، إلا أن الأمر متوقف على قبوله، خاصة أنه يشترط توافقاً على اسمه لاسيما أنه يحدد معايير لتأليف الحكومة، بدءاً من أن تكون من الاختصاصيين غير الحزبيين وتنطلق من المبادرة الفرنسية لتستطيع أن تكون فاعلة وتحظى برضى المجتمع الدولي الذي سبق أن تعهد بمساعدة لبنان شرط تشكيل حكومة تنفذ برنامج الإصلاحات، كما يجري التداول باسم النائب فيصل كرامي، والسفير نواف سلام، والنائب فؤاد مخزومي، والدكتور عبد الرحمن البزري، إلا أن الجميع ينتظرون موقف الحريري الذي سبق أن تعهد بتسمية خلفه، وبالتالي إذا جنح الحريري إلى تسمية ميقاتي، فيعمد نواب كتلته إلى تسميته، إضافة إلى نواب سنة آخرين، وكذلك ستسميه كتل: «التنمية والتحرير»، و«اللقاء الديمقراطي»، و«التكتل الوطني» ونواب الحزب «السوري القومي الاجتماعي» ونواب آخرون، لكن إذا تمنع الحريري عن التسمية فستتعقد المسألة وقد يكون البلد أمام أزمة تكليف حتى التفاهم على اسم معين.

إطلاق قذيفتين

من جهة أخرى، أطلق صباح أمس صاروخان من الجنوب اللبناني باتجاه مستوطنة شلومي الإسرائيلية، حيث رجحت مصادر لبنانية إطلاق الصاروخين من منطقة سهل القليلة، وقد تم اعتراض الأول وسقط الثاني في البحر. وقد دوّت صفارات الإنذار في الجليل الغربي قبل عودة الأمور إلى طبيعتها. في المقابل، ردت إسرائيل بقصف مدفعي حيث استهدفت القذائف المنطقة الواقعة بين تلة ارمت، ووادي حامول جنوبي لبنان.

وكان المتحدث باسم ​الجيش الإسرائيلي​ ​أفيخاي أدرعي،​ أعلن عن تفعيل الإنذارات في منطقة الجليل الغربي بعد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من ​لبنان​ نحو ​إسرائيل​، كما زعم أن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت منطقة ​جنوبي لبنان​ رداً على إطلاق القذيفتين الصاروخيتين.

من جانبه، أكد الجيش اللبناني أن منطقة وادي حامول وتلة ارمز تعرضتا لقصف مصدره مدفعية الجيش الإسرائيلي، على خلفية ادعاءات سقوط صاروخين شمالي إسرائيل. وقد عثرت وحدة من الجيش في محيط منطقة القليلة على 3 مزاحف لإطلاق صواريخ نوع جراد 122 ملم، على أحدها صاروخ كان معداً للإطلاق تم تعطيله من قبل الوحدات المختصة.

وتعليقاً على القصف، قال كانديس آرديل، نائب مدير المكتب الإعلامي لبعثة «يونيفيل»، في بيان، إن البعثة على اتصال مباشر مع الطرفين للحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب مزيد من التصعيد. وأضاف: «جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية، عززنا الأمن في المنطقة وبدأنا تحقيقاً».

تهديد إسرائيلي

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ​نفتالي بينيت​ على الحادثة: «لن نسمح لأي جهة بتهديد أمننا، ومن يفعل ذلك سيدفع الثمن غالياً»، مشدداً على أننا «لن نسمح للوضع في لبنان أن ينعكس على أراضينا». وحذر ​وزير​ الجيش الإسرائيلي ​بيني جانتس من أن إسرائيل «لن تسمح للأزمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في لبنان بأن تصبح تهديداً أمنياً لها»، معتبراً أن «المسؤول عن ​إطلاق النار​ الليلي هو ​الدولة اللبنانية​ التي تسمح بتنفيذ الأعمال الإرهابية من أراضيها، وأن إسرائيل ستتصرف في وجه أي تهديد لسيادتها، وسترد وفقاً لمصالحها في الزمان والمكان المناسبين»، داعياً ​المجتمع الدولي​ إلى «العمل على إعادة الاستقرار إلى لبنان».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/d2zpvhr9