عادي

الكونغو الديمقراطية تعتقل عسكريين بعد مقتل تلميذة بالرصاص

00:44 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
3572411

غوما - أ ف ب

أشعل مقتل تلميذة، الجمعة، برصاص جندي عند نقطة تفتيش تابعة للجيش شرقي الكونغو الديمقراطية غضباً عارماً في البلاد؛ حيث أوقف ستة عسكريين، حسبما ذكرت مصادر الأحد.

وقال فابريس مونفيروا، رئيس مجتمع منطقة ماسيسي: «الجمعة في لواشي رفض سائق حافلة التوقف عند حاجز مضايقة للجيش؛ حيث أطلق جندي النار، وأصاب تلميذة ماتت على الفور». وأضاف: «نطالب السلطات بإزالة الحواجز. يجب أن يوضح قائد الفوج أيضاً أين تذهب الأموال التي يجمعها الجنود».

من جهته، قال النائب عن إقليم شمال كيفو أليكسيس باهونغا، إن «تلميذة قتلت في لواشي من أجل ضريبة مرور تبلغ 500 فرنك كونغولي (0.25 دولار)، طُلبت عند حاجز الدفع الذي أقامته القوات المسلحة ولم يتم دفعها»، متهماً الجيش بفرض ضرائب بشكل غير قانوني.

من ناحية أخرى، صرح متحدث عسكري بأن التلميذة كانت «ضحية جانبية» لتبادل إطلاق نار بين الجنود والميليشيات.

وقال الميجور جيوم نجيكي المتحدث باسم الجيش في شمال كيفو، إن الجنود تدخلوا «لمنع سطو مسلحين على الحافلة». وأعلن أنه تم اعتقال «عدد من العسكريين».

وصرح قائد عسكري في هذه المنطقة: «لأسباب تتعلق بالتحقيق، تم اعتقال ستة جنود، بينهم المسلح المفترض وقائدهم، وإحالتهم على النيابة العسكرية». ويقيم الجنود الذين يتقاضون رواتب متدنية شرقي الكونغو أحياناً كثيراً نقاط تفتيش بحجة البحث عن متمردين. لكنهم يطلبون من شركات النقل والمارة دفع ضريبة غير قانونية.

ومنذ السادس من مايو/ أيار الماضي، فرض حصار على إقليمي شمال كيفو وإيتوري؛ لوضع حد لنشاطات المجموعات المسلحة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"