عادي

برنامج إسباني يُنقذ الوشق من الانقراض

22:34 مساء
قراءة دقيقة واحدة

تنام أربعة صغار من الوشق الأيبيري إلى جانب والدتها «نوتا»، وهو مشهد نادر من نوعه لم يكن ممكناً لولا برنامج للتكاثر والتربية في الأسر لهذه الحيوانات المنتشرة في إسبانيا والتي شارفت على الانقراض.

وبعيداً عن أشعة الشمس الحارقة، يستلقي سيسمو وسيتشيليا وسنغال وسوسورو في مركز «إل أثيبوتشي» الواقع في متنزّه دونيانا الوطني، وهو عبارة عن محمية مترامية الأطراف جنوبي إسبانيا.

وهذا المركز هو أحد المواقع الخمسة الكبيرة (أربعة في إسبانيا ومركز في البرتغال) التي أنشئت في مطلع الألفية الثالثة لتربية هذا الصنف المعروف علمياً ب«لينكس باردينوس» في الأسر، بهدف إعادة إطلاقه في الطبيعة.

وفي عام 2002، لم يكن عدد هذه الحيوانات يتخطى مئة، في مقابل أكثر من 100 ألف في مطلع القرن العشرين، وهي كانت «مهددة بشدة بالانقراض»، بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إثر وقوعها ضحية الصيد غير القانوني وندرة الأرانب البرية التي تشكّل قوتها الأساسي. غير أن جهود السلطات والمنظمات غير الحكومية سمحت بقلب المعادلة من خلال التصدي لممارسات الصيد، وإعادة إطلاق أرانب في المنطقة، وخصوصاً من خلال التربية في الأسر.

وفي عام 2020 أُحصي للمرة الأولى 1100 حيوان من هذا النوع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"