عادي

ثقب الأوزون أكبر من «القارة الجنوبية»

02:26 صباحا
قراءة دقيقتين
1478521

كشفت صور جديدة لثقب الأوزون الموجود أعلى نصف الكرة الجنوبي عن كارثة حقيقية في الغلاف الجوي للكرة الأرضية. وتوسّع الثقب الموجود أعلى القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا» إلى «درجة أكبر من المعتاد»؛ حيث أصبح أكبر من القارة القطبية الجنوبية.

وتعمل طبقة الأوزون المحيطة بكوكب الأرض كدرع؛ إذ تمتص الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس. أي أن زوال هذه الطبقة قد يسبب وصول المزيد من هذا الإشعاع عالي الطاقة إلى الأرض؛ حيث من الممكن أن يضر بالخلايا الحية ومخلوقات الكوكب كافة.

وتستنفد طبقة الأوزون من خلال التفاعلات الكيميائية التي تسببها التفاعلات التي تحدث بين الطاقة الشمسية وبعض المواد الناتجة عن المصانع الضخمة على سطح الأرض، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، والتي تبقى في الغلاف الجوي.

وتتسبب هذه التفاعلات في حدوث فتحة كبيرة تزداد اتساعاً كل عام وتتموضع فوق القطب الجنوبي وتظهر بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول، خلال فترة الصيف في نصف الكرة الجنوبي، وتصل إلى ذروتها من حيث الاتساع في بداية أكتوبر.

وبحسب «ديلي ميل»، يتأثر حجم الفتحة بشكل كبير بالظروف الجوية؛ حيث شهد العام الماضي اتساعاً كبيراً لفتحة الأوزون بعكس عام 2019 والتي كانت الأصغر.

وقالت خدمة «كوبرنيكوس» لمراقبة الغلاف الجوي في الاتحاد الأوروبي، إنه بعد بداية متوسطة هذا العام، نمت الحفرة (الثقب) بشكل كبير في الأسبوع الماضي. وغطت الحفرة، الخميس الماضي، مساحة تبلغ نحو 8.8 مليون ميل مربع (23 مليون كيلومتر مربع).

وعلى الرغم من التقلبات الكبيرة في حجم الفتحة لأسباب متنوعة، يتوقع الخبراء أن يتم إغلاق الثقب بشكل دائم بحلول 2050، بسبب الاستجابة للقيود المفروضة على المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون التي أدخلت في 1987.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"