عادي

أول مصافحة بين بلينكن ولودريان منذ الأزمة

01:47 صباحا
قراءة دقيقتين
جونسون يتقدم لوضع باقة ورود على قبر الجندي المجهول في المقبرة الوطنية في ارلنجتون خلال زيارته لواشنطن (رويترز)

توقعت فرنسا «إجراءات ملموسة» من الولايات المتحدة لإعادة الثقة بين البلدين بعد الإعلان المفاجئ للتحالف الأمني الجديد بين أمريكا وأستراليا وبريطانيا وإلغاء أستراليا صفقة لشراء 12 غواصة من فرنسا بقيمة 56 مليار دولار.

قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يتوقع إجراءات ملموسة من الولايات المتحدة لاستعادة الثقة بين البلدين.

وأضاف المكتب، أن الرئيس يتوقع أن يقر بايدن خلال اتصال مقرر بينهما بأنه كان ينبغي إجراء مشاورات مع الحلفاء قبل اتخاذ القرار بشأن الغواصات، وأن على الولايات المتحدة الإقرار بالحاجة إلى السيادة الأوروبية.

واستدعت باريس الأسبوع الماضي، سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا بعد أن وقعت واشنطن ولندن صفقة غواصات تعمل بالطاقة النووية مع كانبيرا، مما دفع أستراليا لإلغاء صفقة سابقة لشراء غواصات فرنسية التصميم بقيمة 56 مليار دولار.

إلى جانب ذلك، تصافح وزيرا الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والفرنسي جان-إيف لودريان، أمس الأربعاء، في بداية اجتماع وزاري مخصص لليبيا في الأمم المتحدة، في أول اتصال بين المسؤولين منذ الأزمة الناشبة بين بلديهما.

وقال مصدر فرنسي إنهما تبادلا التحية وتصافحا وكان ذلك طبيعياً، مشيراً إلى أن الاتصال تم خلال استقبال المشاركين في هذا الاجتماع من قبل وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا، المنظمين للاجتماع.

وأضاف المصدر نفسه: «لم يكن هناك انفراد بينهما».

وفشل بلينكن منذ بداية الأسبوع في لقاء نظيره الفرنسي، على غرار وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة ليز تروس، بحسب مصادر دبلوماسية.

من جهته دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الأربعاء، فرنسا إلى الهدوء بعدما أعربت باريس عن غضبها بشأن الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والتي حملت كانبيرا إلى فسخ عقد ضخم لشراء غواصات فرنسية.

وقال جونسون،خلال زيارة إلى واشنطن: «أعتقد بأن الوقت حان لبعض أعز أصدقائنا في العالم ليتمالكوا أنفسهم بشأن هذه المسألة برمتها».

وقال معلقاً على التحالف الاستراتيجي الثلاثي المعروف باسم «أوكوس»: إنه «بشكل أساسي تقدم كبير من أجل الأمن العالمي. إنهم ثلاثة حلفاء يتقاسمون فعلاً القيم ذاتها، يرصون الصفوف وينشئون شراكة جديدة لتقاسم التكنولوجيا».

وقال بوريس جونسون: «إن الشراكة ليست حصرية، ولا تحاول إقصاء أياً كان. لا تهدف إلى التصدي للصين على سبيل المثال؛ بل تهدف إلى تكثيف الروابط والصداقة بين ثلاث دول بشكل سيكون مفيداً برأيي لكل ما نؤمن به». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"