عادي

اليمين القومي الأوروبي يلتف تحت شعار العائلة والأمة

بنس يؤيد زيادة الإنجاب لا فتح الحدود
01:29 صباحا
قراءة دقيقتين
من اليسار الى اليمين:رؤساء وزراء التشيك(أندري بابيس) وسلوفينيا(يانيز جانسا) والمحر(أوربان) والرئيس الصربي(ألكسندر فوتشيتش) ورئيس محلس البوسنة والهرسك (ميلوراد دوديك)(أ.ف.ب)

تحت شعار «عائلات قوية من أجل أمم قوية»، دافع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان وشخصيات محافظة عن «القيم العائلية» خلال قمة في بودابست حول الديموغرافيا تحولت إلى اجتماع لليمين القومي.

تناوب، أمس الجمعة، المشاركون على المنصة إلقاء خطابات ذات توجهات «غير ليبرالية».

وقال نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس «لكي تزدهر حضارتنا (...)، يجب أن تكون أولويتنا دعم والحفاظ على الأسر التي تقوم عليها أممنا»، مشيداً بسياسة تشجيع الإنجاب في المجر. وشدد على أن تلك السياسة هي الحلّ ل«عكس التراجع الديموغرافي» وليس «فتح الحدود».

بدوره، دعا أوربان إلى دولة «تحمي العائلة» التي تمثل «أساس بقاء الأمة» في وجه «هجمات اليسار الغربي».وبعد تقديم نفسه «أباً لخمسة أطفال»، اتهم خصومه بأنهم «يحاولون الإقلال من أهمية العائلة».

وتنعقد قمة الديموغرافيا في بودابست كل عامين منذ 2015، لكن يطغى عليها هذا العام توجه سياسي واضح.

على خشبة مسرح فاركرت بازار على ضفاف نهر الدانوب، جلس أوربان محاطاً بالعديد من قادة المنطقة، من الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إلى رئيس الوزراء السلوفييني يانيز جانسا.

ومن فرنسا، شاركت النائبة السابقة عن «الجبهة الوطنية» ماريون ماريشال التي أعربت في انسجام مع بقية المشاركين عن «قلقها» بشأن الهجرة.

وقالت «تشير بعض التوقعات إلى أن الفرنسيين من أصل فرنسي، إذا جاز لي القول، سيكونون أقلية بحلول عام 2060»، محذرة من شبح قيام «جمهورية إسلامية».

ويمتدح القوميون والسياديون الغربيون منذ أعوام «النموذج المجري»، القائم على رفض حقّ اللجوء ومناهضة الأقليات الجنسية والجندرية وتبنى سياسة قومية ورفض «إملاءات» مؤسسات الاتحاد الأوروبي، من بين أمور أخرى.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"