عادي

ندوة «الخليج» تبحث أسس بناء المستقبل في الإمارات

ناقشت مبادئ الخمسين
01:33 صباحا
قراءة 3 دقائق
ندوة مبادئ الخمسين 2

الشارقة: ليلى سعيد

أوصى مشاركون في ندوة «مبادئ الخمسين.. أسس بناء المستقبل في الإمارات» التي عقدها مركز الخليج للدراسات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، صباح أمس السبت، عبر تقنية «زوم»، بأهمية التعريف بمبادئ الخمسين من خلال عقد حلقات نقاشية وندوات وتعزيز دور الإعلام والتعليم والأسرة ومختلف المؤسسات.

واتفق المشاركون في الندوة التي أدارها الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، وأكد فيها أن الاتحاد والاقتصاد والسلام أهم ركائز الدولة، وأن التعليم والصحة أساس التقدم وقاطرة تحقيق الاقتصاد المستدام.

وفي بداية الندوة جرى نقاش بين المشاركين حول المبادئ العشرة التي اعتمدتها دولة الإمارات نبراساً في الخمسين عاماً القادمة من مسيرتها بعدما خطت خطوات جبارة في الخمسين الأولى، وشهد على ذلك الكثير من المؤشرات.

واعتبر أحمد شبيب الظاهري الأمين العام السابق للمجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات تعمل بمبدأ المشاركة العالمية تحقيقاً للحضارة الإنسانية، ومن هذا المنطلق تسير على القيم والنهج الذي رسخه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وذكر أن دولة الإمارات مبنية على الانفتاح والتعاون الدولي وتتحمل مسؤولياتها الفردية والمجتمعية، وتطلق المبادرات التي تعزز القيم والإنسانية.

وأكدت الدكتورة فاطمة الشامسي أستاذة الاقتصاد، أن استراتيجية الخمسين تمهد الطريق لمرحلة جديدة على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وهدفها الرئيسي تقوية الاتحاد لتحقيق الاستدامة.

وأشار الدكتور سعيد الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة سمارت ورلد بدبي، إلى أن افتتاح إكسبو دبي مثل لحظة تاريخية للإمارات وانطلاقة لتطبيق المبادئ العشرة لوثيقة الخمسين التي تمثل أهم التوجهات المستقبلية التي تحتاج إلى فكر ومنهجية جديدة.

وأكد أن حكومة الإمارات، ستكون مستعدة لمواجهة التغيرات السريعة والمتلاحقة عبر تنمية التفكير الاستشرافي، فاستشراف المستقبل لا يعني الذكاء الاصطناعي وحده فهي تقنيات ممكنة، لكنها بحاجة إلى تفكير علمي ممنهج.

وذكرت ناعمة الشرهان النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات قيادة وشعياً ما زالت تترجم رؤية الشيخ زايد، رحمه الله، في بناء الإنسان، وأن التخطيط لخمسين سنة قادمة يتطلب مزيداً من التنافس والإبداع، فبيئة الإمارات جاذبة ومعززة للعطاء والتسامح وهذا ما تجلى في جاهزية الدولة لمواجهة أزمة كورونا وجعل الإمارات رائدة وخلاقة في كافة المؤشرات.

وأكد د. أنور حاميم سيف بن سليم المستشار والمحاضر الدولي في الابتكار واستشراف المستقبل، أن المبدأ الرابع من مبادئ الخمسين والذي يعتبر أن المحرك الرئيسي والمستقبلي للنمو هو رأس المال البشري يركز على تدريب وتأهيل وتطوير قدرات الشباب لبناء الوطن، وأن الدولة اعتمدت وخصصت ميزانيات ومشروعات لدعم هذا التوجه.

وأضاف أن المبدأ السابع الخاص بالتفوق الرقمي والتقني للدولة سيرسم حدودها التنموية والتقنية أكدته مبادرة القيادة الرشيدة ببناء وتأسيس شركات مزودة بالتقنيات الحديثة.

وذكرت سمية الهاجري رئيس قسم الحكومة والبيانات في مكتب الذكاء الاصطناعي، أن حكومة الإمارات تنتهج التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الازدهار الوطني، وأن الموارد وقود ومحرك للتنمية الاقتصادية والتي تتطلب التركيز على المبرمجين لخلق قيمة اقتصادية مضافة.

توصيات الندوة

أوصت الندوة بالاستمرار في تبني سياسات حوكمة رشيقة، والتركيز على المشاريع التحويلية لإحداث تغيرات جذرية، وأهمية عقد حلقات نقاش وندوات وتعزيز دور الإعلام والأسرة للتعريف بمبادئ الخمسين، والتركيز على تطوير البرامج التدريبية، وبرامج تعزيز مهارات ومعارف الطلبة لتعزيز إدارة المعرفة كنظام متكامل في إدارة المؤسسات، والعمل على تشريعات جديدة لمواكبة التحولات التي ستحققها الدولة.

كما أوصت بالمزيد من السعي لتحقيق قفزات في المؤشرات الخاصة بالابتكار، وتضافر الجهود لخلق منظومة تعاون فاعلة بين الحكومة الاتحادية والمحلية والجامعات الوطنية والخاصة والقطاع الخاص تحقيقاً للاستدامة الاقتصادية، وتخصيص ميزانيات كافية للبحث العلمي وتعزيز للإبداع والابتكار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"