عادي

«رفاهية» طيران الإمارات تتسبب في شكوى ضد «البريطانية»

مسافر يقارن مميزات السعر والمقاعد والأكل والنظافة على «تيك توك»
23:29 مساء
قراءة دقيقتين
3

دبي: ضمياء فالح

سافر راكب بريطاني يدعى جارفيس ماركو مع خطيبته في 7 أغسطس للمكسيك على متن الخطوط الجوية البريطانية، لكنه صدم مما عاناه في الرحلة وقارن الخدمات بالخدمات التي يقدمها طيران الإمارات.

ونشر جارفيس (37 عاماً) شريط فيديو على تيك توك يحث الركاب قائلاً: «هذه المرة الوحيدة التي أسافر فيها على متن هذه الخطوط وكانت أسوأ تجربة يمكن اختبارها على متن طائرة.

ويقطع جارفيس أكثر من 100 ألف ميل سنوياً، ويحجز دائماً في الدرجة الأولى أو الدرجة العادية، ويقيم تجاربه في الرحلات والفنادق في كل مرة.

وقال عن أول رحلة له للمكسيك والتي كانت كلفتها 4000 جنيه إسترليني لولا استخدامه ميزة الأميال:«فوجئت بعرض شركة الخطوط خصم 150 جنيهاً إسترلينياً فقط للشخص الواحد». وتابع جارفيس من غرب لندن» المقعد الجلد تعرض للقضم من أكثر من مكان، لدرجة أنك ترى الهيكل المعدني للكرسي في المسند، كما أنه لا يعود للخلف بشكل مريح كالسرير، رغم أنهم في الإعلان يقولون خلاف ذلك، السبب يعود كما قيل لي وجود كسر أسفله يمنع عودته للخلف. الكراسي لم تنظف وهذا خصوصاً في ظل جائحة كوفيد غير مقبول على الإطلاق، وحتى منضدة الطعام كان فيها بقايا طعام المسافر السابق. فتحة التبريد فوق رأس خطيبتي كانت تسقط ماء.

ففي طيران الإمارات هناك شاور استحمام-وهنا الطعام مطبوخ أكثر من اللازم ويسبح بالزيت رغم غلاء سعر الوجبة- بينما وجبة طيران الإمارات شهية. ما صدمني أنهم يقولون إن السفر في الدرجة الأولى تجربة مترفة إلى أبعد الحدود وهذا ليس صحيحاً، كان يجب أن أراجع تقييم المسافرين قبل أن أدفع مبلغاً ضخماً.

واعتذرت شركة الخطوط البريطانية لجارفيس وقال المتحدث الرسمي باسمها: «اعتذرنا لجارفيس وسنجري تحقيقاً في الأخطاء التي ذكرها والتي جعلت تجربته معنا أقل من المواصفات العليا التي اعتدنا تقديمها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"