عادي

لوكسمبورج: بولندا تلعب بالنار وأوروبا ستنتهي بانتهاك سيادة القانون

12:44 مساء
قراءة دقيقتين
«رويترز»
حذر وزير خارجية لوكسمبورج، جان أسلبورن، الجمعة، حكومة بولندا من «اللعب بالنار»، بعدما أصدرت أعلى محكمة بولندية حكماً يقضي بأن بعض البنود في معاهدات الاتحاد الأوروبي تتعارض مع دستور البلاد.
وقال الوزير بعد وصوله لحضور اجتماع للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج: «التطورات في بولندا مقلقة جداً. يتعين علينا القول بوضوح إن هذه الحكومة البولندية تلعب بالنار».
وأضاف: «سيادة القانون الأوروبي أساسية لتكامل أوروبا والتعايش في أوروبا. إذا تم انتهاك هذا المبدأ، فإن أوروبا كما نعرفها، كما تأسست بمعاهدات روما، ستنتهي».
ورحب رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي، بحكم أصدره قضاء بلاده، الخميس،بأن بعض معاهدات الأوروبية تتعارض مع دستور البلاد.وقال مورافيسكي في منشور على «فيسبوك» في إشارة إلى الاتحاد الأوروبي: «نريد مجتمعاً يسوده الاحترام، وليس تجمعاً لأشخاص متساوين وأكثر تساوياً. هذا هو مجتمعنا واتحادنا».وأضاف:«هذا هو نوع الاتحاد الذي نريده، وهذا هو نوع الاتحاد الذي سننشئه».وقال إن بولندا تريد البقاء في «أسرة الأمم الأوروبية».
ويطعن الحكم، الذي أُعلن الخميس، في إحدى ركائز التكامل الأوروبي ويصعد النزاع بشكل حاد بين بروكسل ووارسو مع إعلان المفوضية الأوروبية بأن هذا الحكم يثير مخاوف جدية.
وتخوض حكومة حزب «القانون والعدالة» البولندي معركة مع بروكسل تركز على الخلافات حول استقلال المحاكم والحريات الإعلامية، وحقوق المثليين وقضايا أخرى.وكان مورافيسكي طلب من المحكمة الدستورية الفصل فيما إذا كان لقانون الاتحاد الأوروبي أولوية على الدستور البولندي.
ويقول منتقدون إن الحكومة البولندية لا تعرض من خلال الطعن في أولوية قانون الاتحاد الأوروبي مستقبل بولندا للخطر على الأمد الطويل في الاتحاد، فحسب بل تعرض أيضا استقرار الاتحاد نفسه للخطر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"