عادي

المنتدى الدولي للجمعية النرويجية لقادة العمل الإنساني 18 ديسمبر

19:47 مساء
قراءة 3 دقائق
جانب من المؤتمر

الشارقة:«الخليج»

أعلن المهندس طارق عناني، الأمين العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام في «أوسلو» خلال مؤتمر صحفي أمس في فندق شيراتون بالشارقة، تفاصيل المنتدى الأول الدولي لقادة العمل الإنساني في دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار «تعزيز العلاقة بين العمل الإنساني والتنموي» الذي سيقام يوم 18 ديسمبر، في دبي.

حضر المؤتمر المهندس فتحي عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة «فاست» لمقاولات البناء، سفير منظمة الأسرة العربية، والدكتورة تغريد محمد، رئيسة مركز أفق السلام الدولي، المنسقة العامة للجمعية النرويجية، والدكتور علي بادعام، الرئيس التنفيذي لشركة العالمية لتنظيم الفعاليات والمعارض ومؤسس مجموعة المباشر، والسفير الدكتور عبد اللطيف القاضي، وعدد من سفراء الجمعية، ولفيف من وسائل الإعلام.

وأشار طارق عناني، إلى اختيار المهندس عفانة، قائداً للعمل الإنساني، ضمن 12 من كوكبة قيادات العمل في دول الخليج، الذين سيكرّمون خلال المنتدى. وقال «يشرّفني أن أكون في الإمارات، التي كانت ولا تزال عنواناً للإنسانية بعملها الدؤوب في كل مكان وتحت أي ظرف، فهي الدولة التي اتخذت من مبادئ مؤسسها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، نبراساً ونهجاً تقوم عليه سياسة الإمارات، قولاً وفعلاً، وتقدم بالتهنئة لدولة الإمارات قيادة وشعباً لفوزها بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأممي 2022 - 2024. مؤكداً أنه إنجاز كبير يضاف إلى سجل دولة الإمارات في حقوق الإنسان.

وأشار الى أن زيارته للدولة تأتي في إطار العلاقات الإنسانية للجمعية، لزيارة عدد من المؤسسات والجهات المختصة في العمل الإنساني والتطوعي، لتأكيد توطيد العلاقات والاطلاع على التجربة الإماراتية المتفردة في المجال الإنساني.

وأوضح أن المنتدى سيتناول محاورعدة، على رأسها العمل الإنساني ركيزة للتنمية المستدامة والأمن والسلم الدوليين. وتداعيات الأوبئة على الأعمال الإنسانية، والأفكار الجديدة للمبادرات التنموية المستدامة، في مختلف مجالات المستقبل كالابتكار والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية.

وبين أن للعمل الخيري فرساناً يشهد التاريخ بعطائهم، وأياديهم البيضاء، هم رواد في العمل الإنساني وإسعاد البشرية، ومنهم المهندس فتحي عفانة.

وقال المهندس عفانة، إن العمل الإنساني، لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية، وإحدى أبرز السمات التي تتصف بها "أرض زايد الخير"، فالعمل الخيري والإنساني ثقافة متأصلة في المجتمع الإماراتي قائمة على الخير وحب العطاء بُنيت على أسس إنسانية متينة، أرساها المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، منذ تأسيس الاتحاد.

واستمرت الإمارات في مواصلة قيم العطاء بفضل قيادتها الرشيدة، الذين يلهمون شعبهم والعالم أساليب مبتكرة في العمل الإنساني، لتظل مركزاً للعمل الخيري في العالم، عبر جسورها الخيرية الممتدة بالعطاءات الإنسانية في العالم، وإسهاماتها الكبيرة في مساعدة المحتاجين والمنكوبين.

وأشاد بالجهد الكبير والعطاء السخي لدول مجلس التعاون الخليجي، ومنظومتها الانسانية.

وقالت الدكتورة تغريد محمد: إن القائد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، آمن بعطاء هذه الأرض الخصبة ومعدن هذا الشعب الأصيل وولائه وانتمائه إلى الإمارات الحبيبة، وواظب على غرس قيم العمل الإنساني في نفوس أبناء الإمارات، وأصبح هوية مجتمعية وثقافة وطنية جامعة ومن سمات مجتمع الخير في الدولة الأكثر عطاء، فبات أيضاً عملاً مؤسسياً، وبه أنجزت الإمارات صناعة الفارق في العمل الإنساني على المستوى العالمي.

مشيرة الى أن تمكين المرأة والتنمية المستدامة وربط التعليم بسوق العمل، والأمن الإنساني، من المحاور المهمة التي سيناقشها المنتدى.

وقال الدكتور علي بادعام، إن التاريخ يشهد بأن الإمارات كانت ولا تزال منذ تأسيسها منتصرة لقيم التكافل والتآزر والتعاون والإنسانية، وهو نهج أرساه خالد الذكر المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتسير عليه الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ووصف زيارة الأمين العام للجمعية النرويجية للإمارات بأنها ناجحة، مشيداً بدعم سفراء الجمعية في كثير من دول العالم خلال السنوات الماضية، أثمرت مشاريع إنسانية بارزةد.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي، تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين الجمعية النرويجية، ومركز أفق السلام الدولي- وشركة فاست، والشركة العالمية لتنظيم الفعاليات والمعارض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"