عادي

5 سنوات على انطلاقة «الشارقة الثقافية»

23:42 مساء
قراءة 3 دقائق
2401

صدر العدد (61) لشهر نوفمبر/تشرين الثاني من مجلة (الشارقة الثقافية) التي تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، وقد أكدت الافتتاحية أهمية أن تطغى الثقافة على كل شيء وتتقدّم على أي أولوية أخرى وأي خطاب آخر، مبيّنة أن مشروع الشارقة الثقافي هو خير تعبير على ذلك، لأنه يجسد الرؤية التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ أكثر من أربعين عاماً، بجعل الثقافة في جميع تمظهراتها وأبعادها المحلية والعالمية هي الأساس في بناء الإنسان والارتقاء بكرامته، والمنارة التي تثري الوعي وتجدد الفكر وتنير الدرب، وتنصهر فيها كل الثقافات والحضارات، وتتفاعل من خلالها التجارب والخبرات، لتغني الحوار والتفاهم، وتفتح أبواب التعاون انطلاقاً من الخصوصيات الثقافية والحضارية.

وأشار مدير التحرير نواف يونس، في مقالته (عطاء متواصل وارتقاء مأمول) بمناسبة مرور خمس سنوات على انطلاقة مجلة (الشارقة الثقافية)، إلى أن هيئة التحرير نجحت خلال هذه الأعوام في سد الفراغ الذي خلفه خفوت حضور المجلات الثقافية العربية، ما مكننا من توثيق العلاقة مع الكتّاب والأدباء والمبدعين العرب، الذين وجدوا ضالتهم في المجلة لنشر أفكارهم وإبداعهم وكتاباتهم ودراساتهم وأبحاثهم ومقالاتهم.

وفي تفاصيل العدد، استعرض يقظان مصطفى النظريات والاختراعات التي قدمها فيلسوف العرب الموسوعي الكندي المتبحر في معرفة العلوم، وتساءل د. محمد صابر عرب أحد رواد الثقافة المصرية والعربية: ماذا بقي من مشروع أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد؟ بينما سرد وليد رمضان تاريخ مدينة (موروني) عاصمة جمهورية القمر المتحدة التي تعدّ جوهرة المحيط، أما أسماء أحمد رأفت فاحتفت بمدينة الزرقاء التي تقع وسط المملكة الأردنية، وتتمتع بموقع استراتيجي يتعطر بعبق التاريخ. واستكمل العدد موضوعاته الثقافية من خلال أبوابه الثابتة (فن. وتر. ريشة) بمشاركة الفنان محمد العامري، الذي كتب عن الفنان عاصم عبدالفتاح.. الشغف بالأمكنة والناس والحياة الشعبية، وأيضاً حسن بن محمد، هالة صلاح، عباسية مدوني، د. هدى الميموني، د. هانئ محمد، ظافر جلود، أسامة عسل، وخالد بيومي.. أما باب (تحت دائرة الضوء) فتضمن قراءات لكل من: عاطف عبدالمجيد، هدى عبدالغني، ناديا عمر، نجلاء مأمون، مصطفى غنايم، سعاد سعيد نوح، أبرار الآغا، ورابعة الختام.

وتضمّن العدد مجموعة من المقالات الثابتة، لكل من: الأمير كمال فرج، غسان كامل ونوس، د. حاتم الصكر، مصطفى محرم، يوسف عبد العزيز، أنسية عبود، سوسن محمد كامل، عبده وازن، مصطفى عبدالله، سلوى عباس، د. مازن أكثم سليمان، أحمد يوسف داوود، المنصف المزغني، علاء عريبي، ليندا إبراهيم، صالح البريني، محمد نجيب قدورة، د. نفيسة الزكي، فرحان بلبل، مجدي محفوظ، محمد ياسر منصور، نجوى المغربي، ورعد أمان.

وأفرد العدد مساحة للقصص القصيرة والترجمات لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب وهم: هدى الهرمي، د. سمر روحي الفيصل، جاسم الحمود صبا قاسم نادية أحمد محمود سمير حكيم، رفعت عطفة وفواز الشعار.
أدب وأدباء

كتب في باب (أدب وأدباء)، كل من: عبد العليم حريص وعمر الشيخ عن فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في نسخته ال 17 في الخرطوم، وواشتمل الباب على كتابات وحوارات لمحمد الشحات وسالي علي وعصام أبو القاسم ود. بهيجة إدلبي وانتصار عباس وسليمى حمدان، وعزت عمر وغيرهم. واستكمل العدد موضوعاته الثقافية من خلال أبوابه الثابتة (فن. وتر. ريشة) بمشاركة الفنان محمد العامري، الذي كتب عن الفنان عاصم عبدالفتاح.. الشغف بالأمكنة والناس والحياة الشعبية، وأيضاً حسن بن محمد، هالة صلاح، عباسية مدوني، د. هدى الميموني، وغيرهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"