عادي

ينجو من الموت في أبرد بقاع الأرض

18:48 مساء
قراءة دقيقة واحدة
إيجور كريفوشابكين
إعداد: مصطفى الزعبي
نجا راعي الماشية إيجور كريفوشابكين، 45 عاماً، من الموت في ياقوتيا بسيبيريا في روسيا، أبرد منطقة مأهولة بالسكان في العالم؛ حيث بلغت درجات الحرارة -20 مئوية، بعدما ضل الطريق وتاه لشهرين، عاش خلالها على طعام محفوظ في الثلج ومعلب من 40 عاماً، وأطلق عليه لقب «الناجي العظيم» لروسيا، ونقل إلى المستشفى بعد العثور عليه.
ونجا كريفوشابكين، الأب لثلاثة أبناء من مهاجمة الدببة والذئاب البنية التي تجوب ياقوتيا.
وحدد موقعه على بعد نحو 190 ميلاً من المكان الذي فُقد فيه، بعد أسبوعين من توقف رجال الإنقاذ عن البحث عنه وخلصوا إلى أنه لا أمل في العثور عليه على قيد الحياة.
وتقول التقارير: إن الطعام المُعلب الذي تناوله كان عبارة عن إمدادات طارئة للرعاة المفقودين خلال الحقبة السوفييتية.
وتعد هذه المرة الثانية التي يفقد فيها الراعي بعد اختفائه سابقاً في يوليو/ تموز 2019 بعد أن أصيب بالارتباك بسبب حرائق الغابات في منطقة أوست يانا، لمدة ستة أسابيع، معتقدين أنه قد التهمته الدببة أو الذئاب.
وعثر عليه على بعد 75 ميلاً من المكان الذي شوهد فيه آخر مرة. وقال: إنه ضل طريقه بسبب الدخان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"