عادي

مسبار الأمل يتمّ مرحلة الاقتران الشمسي بنجاح

12:30 مساء
قراءة دقيقتين
مسبار الأمل

دبي: يمامة بدوان
أعلن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، أن مسبار الأمل أتم بنجاح مرحلة الاقتران الشمسي في الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث عاد إلى جمع ملاحظات الغلاف الجوي للمريخ طوال الليل والنهار.
وقال عبر صفحته على تويتر إنه في 1 أكتوبر 2021، دخل مسبار الأمل مرحلة الاقتران الشمسي، وهي مرحلة تتسبب خلالها الشمس بإيقاف جميع الاتصالات مع المهمات حول كوكب المريخ لمدة أسبوعين حتى 14 أكتوبر، حيث تحدث هذه المرحلة حين يقع كوكبا الأرض والمريخ على الجانبين المتقابيلين من الشمس، ويتوقف الاتصال خلالها. 
وأضاف أنه ‏أثناء مرحلة الاقتران الشمسي، تضعف دقة تحديد موقع مسبار الأمل وتوجيهه، وفي هذه الحالة، يعدُّ الإجراء الأكثر أمانًا إيقاف المناورات العلمية وجمع البيانات حتى تتم استعادة الاتصال بالأرض.
وأوضح مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ أن مرحلة الاقتران الشمسي انتهت، حيث أتمها بنجاح ويقوم بتأدية مهامه المعتادة.
ويعدّ هذا الاقتراب هو الأقرب للمريخ من الشمس، ويظهر على مسافة زاوية 39 دقيقة قوسية من الشمس، ما يجعله غير مرئي تماماً لعدة أسابيع؛ لأنه سوف يختفي في وهج الشمس.
وأدى هذا الاقتران إلى ظهور المريخ في أصغر وأخفت ظهور له من الأرض، بسبب بعده الكبير؛ حيث يتقلص قطره الزاوي إلى 3.6 ثانية قوسية، كذلك أدى هذا الاقتران إلى توقف جميع الاتصالات من وإلى المركبات الفضائية التي تستكشف المريخ؛ حيث يتسبب الاقتران في تشوّه الإشارات من وحدات التحكم الأرضية إلى المركبات على المريخ والعكس، كما أن تأثير الجسيمات المشحونة التي تنطلق من الشمس، قد يتسبّب كذلك في فقدان بيانات مهمة.
وتزامن هذا الاقتران في وجود المريخ في نفس الوقت تقريباً، عند أبعد مسافة له عن الأرض؛ حيث تراجع إلى مسافة 2.63 وحدة فلكية، والوحدة الفلكية هي متوسط المسافة بين الأرض والشمس، وتساوي 150 مليون كم تقريباً، كما كان وضع كوكبي الأرض والمريخ، عند اقتران المريخ مع الشمس، على جانبين متقابلين من النظام الشمسي، وهو ما يعني أن تكون الشمس بين الأرض والمريخ.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"