عادي

سلطان يعتمد تطوير أنظمة العرض في القبة الفلكية

الجامعة تتعاقد على تطويرها
20:24 مساء
قراءة دقيقتين
1
سلطان خلال تجوله في القبة الفلكية «أرشيفية»
خلال توقيع الاتفاقية

الشارقة: «الخليج»

اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، مشروع تطوير وتحديث أنظمة العرض في القبة الفلكية وتزويدها بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في مجال العرض البصري والسمعي، وبذلك ستصبح القبة الفلكية بالشارقة هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تستخدم تلك التقنيات لتحقيق الاستفادة العلمية لطلبة الجامعات والمدارس، والجمهور العام، حيث يتم تصنيعها بشكل خاص للقباب الفلكية بواسطة شركة «زايس» الألمانية، وهي إحدى أهم الشركات الرائدة والمتخصصة في هذا المجال، بالتعاون شركة «فيجوالز أتراكشن»، وهي إحدى الشركات الإماراتية المتخصصة.

وقّع العقد كل من الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير الجامعة وأكاديمية الشارقة لتكنولوجيا الفضاء والفلك، ووسام المفتي المدير التنفيذي لشركة فيجوالز أتركشن، في مقر الأكاديمية.

وقال الدكتور حميد مجول النعيمي: بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، ورئيس الجامعة، تهدف جامعة الشارقة دائماً إلى تقديم أحدث ما وصل إليه العلم من تقنيات عرض متقدمة تتناسب مع ما تقدمه القبة الفلكية من محتوى علمي وتعليمي في ما يخص علوم الفلك والفضاء لطلبة الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وكذلك الباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء والفلك، وكذلك طلبة المدارس والمؤسسات الجامعية والأكاديمية التي تحرص دائماً على تنظيم العديد من الزيارات العلمية الدورية للاطلاع على أحدث ما وصل إليه العلماء والباحثون من جامعة الشارقة والعالم في هذا المجال، إضافة إلى الحضور من الجمهور العام والسائحين الذين يحرصون على زيارة أكاديمية الشارقة لعلوم الفضاء والفلك خلال زياراتهم للدولة. حيث تحرص الأكاديمية على توفير فرص التعليم المدعمة بآخر التقنيات في العالم وأكثرها تأثيراً في العملية التعليمية والبحثية.

وأضاف أن القبة الفلكية في الشارقة تعتبر واحدة من أفضل القباب الفلكية في المنطقة من حيث التقنيات المستخدمة وطريقة العروض المقدمة، ولهذا فنحن نقوم بتطوير المنظومة الفلكية للعرض لما يناسب التكنولوجيا الحديثة التي تتطور وتتبدل كلياً كل بضع سنين، وهذا يجعل قبة الشارقة في المقدمة دوماً، لتبقى وجهة للطلبة من مختلف المراحل في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك للمجهور العام، والسائحين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"