عادي

شعراء الأقصر: سلطان الداعم الأكبر للثقافة

22:45 مساء
قراءة دقيقتين
عبدالله العويس ومحمد القصير يتوسطان شعراء المهرجان

الأقصر: «الخليج»

استضاف المسرح المكشوف بمكتبة مصر العامة على طريق الكباش بمدينة الأقصر (مصر) الحفل الختامي لمهرجان الأقصر للشعر العربي بدورته السادسة الذي نظمه بيت الشعر بالأقصر، وذلك مساء يوم الخميس بحضور عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، محمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة وحسين القباحي مدير بيت الشعر في الأقصر وعدد من المسؤولين من المؤسسات الثقافية المصرية.

بدأ الاحتفال بقراءات لشعراء البادية من محافظات سيناء والسلوم، أدارها الشاعر محمود مرعي، وشارك فيها: حمدان الترابين، سليم سليمان أبودقة، علاء الرمحي، عبدالقادر طريف، عطية أبو مرزوقة.

وفي ذات اليوم أقيمت أمسية بمشاركة الشعراء: أحمد شلبي، جمال فتحي، عزت الطيري، فتحي عبد السميع، محمد عبد المنعم الحناطي، أدارها الشاعر بكري عبد الحميد، واشتملت القصائد على مواضيع وجدانية واجتماعية ووطنية ذات أساليب ومدارس إبداعية متنوعة، تلى ذلك تقديم معزوفات موسيقية متنوعة.

وكرم عبدالله العويس المشاركين بتوزيع شهادات التقدير ودروع مهرجان الشعر العربي بدورته السادسة لهم، وقد أعرب الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر عن سعادته واعتزازه بالنجاحات المتوالية التي حققتها مهرجانات الشعر والأنشطة التي نظمت برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مصر والوطن العربي، قائلاً: النتائج الإيجابية للمهرجانات وكافة الفعاليات تعتبر نموذجاً مميزاً في التعاون والتآخي المعرفي والثقافي والإبداعي، من خلال ما يقدمه شعراء ومبدعو الوطن العربي، إضافة إلى ما تشكله المهرجانات من حوافز للمثقفين والشعراء والموهوبين الواعدين.

هذا، وتقدم الشعراء المشاركون بالمهرجان، بجزيل شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو حاكم الشارقة، على اهتمامه الكبير بالشعراء والأدباء ودعمه لمسيرة الأدب والثقافة العربية، ولمهرجانات وبيوت الشعر في أنحاء الوطن العربي.

وفي الختام استمع الجمهور للفقرة الفنية التي قدمها الفنان عبدالله جوهر وباقة من أغاني التراث والأغاني الوطنية والقصائد.

ومن قصائد المهرجان، واحدة للشاعر محمد الحناطي جاء فيها:

خذها / كأولِ قطفة في الكونِ / جرب لذة التحليق في البركانِ / واهبط من علٍ / وليهبطوا منها جميعًا / ثم تب منها بها / وارجع بما عُلِّمْت من أسماءِ / خُذْهَا عَلَى عَجَلٍ / كطيرٍ مَسَّ وجه الماءِ / منغمسًا بِحُمْرَتِهَا النقِيَّةِ هَاربًا للضَّوءِ / أو متبعثرًا كرذاذ موسيقى القصبجي / راقصًا (قلبي دليلي)

مثل رعشة قشةٍ عبرتْ من الأنواءِ.

وقرأ الشاعر أحمد شلبي:

مَرَّا على شَجْوِي، وما عَرَفَاني

مَنْ أوقَفَاني مَوقِف اللّهْفَان

قد كانَ لي سيفان: قلبي والهوى

فتلاقَيا.. وتحطمَ السيفان

لم يبقَ منّي غيْرُ ما لم يَعْرِفَا

شوقٌ وأحزانٌ وعمرٌ فانِ

وصدَى ترانيم يُردِّدُهَا المدَى

حولي، ولم يعبأ بها الإلفَانِ

قالا: أهذا مَنْ تَرَامَى دُونَنَا

في النارِ مُحْتَرِقاً بِلا أكفانِ؟

كما قرأ الشاعر فتحي عبدالسميع قصيدة جاء فيها:

أَفركُ عينيَّ وأصحو / أيْنَ أنا؟ / لا الليلُ يُطِلُّ مِن البروازِ / ولا الصبحُ.

ما مِن لونٍ يُفصِحُ عن درْبٍ / ما مِن تكوينٍ ٍ يُدرِكُني / ليسَ سِوى أطيارٍ يابسةٍ / وروائحَ سوداءَ / وأطلالٍ يأكلُها المِلح ُ.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/xztfauzy