عادي

المنافع السكنية تسعد المواطنين وتحقق الاستقرار الاجتماعي

الحزمة تضمن العيش الكريم لأبناء الدولة
02:12 صباحا
قراءة 5 دقائق

أبوظبي: عماد الدين خليل

ثمّن مسؤولون وفعاليات مجتمعية في أبوظبي، توجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف قروض سكنية وتوزيع مساكنَ وأراضٍ سكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي، وذلك انطلاقاً من حرص القيادة الحكيمة على ضمان الاستقرار الاجتماعي وتعزيز مستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين ودورهم في الإسهام في دفع عجلة التنمية في المجتمع.

وأكدوا أن القيادة الرشيدة دائماً تبادر بإدخال الفرحة والسعادة في قلوب أبناء الوطن، وخاصة في ظل احتفالات باليوم الوطني ال50 بالمبادرات الهادفة إلى إسعاد شعب الإمارات، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي ومستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين، وأفضل وسائل سبل العيش الكريم.

التنمية المستدامة

أكد الدكتور محمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن اعتماد حزمة المنافع السكنية الثالثة لمواطني إمارة أبوظبي لعام 2021 يجسد اهتمام القيادة الرشيدة بالإنسان الإماراتي والحرص على توفير سبل الرفاهية والاستقرار الاجتماعي والأسري، لافتاً إلى أن الدعم والرعاية التي توليها القيادة الحكيمة لأبناء وبنات الإمارات في مختلف المجالات يعكس مكانتهم الراسخة في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الإمارات.

وأضاف أن اعتماد المنافع السكنية بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي يحمل دلالات مهمة تؤكد أن أبناء الإمارات هم حاضر ومستقبل مسيرة النهضة الحضارية وهو ما تجلى خلال مسيرة خمسين عاماً زاخرة بالإنجازات كان وما يزال الإنسان الإماراتي محور وقلب هذه المسيرة النابض بالحياة.

رسم المستقبل

وقال اللواء سعيد راكان الراشدي، مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، إن صرف قروض سكنية وتوزيع مساكن وأراضٍ سكنية للمواطنين يأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على وضع شؤون المواطنين على رأس أولويات الأجندة الحكومية وتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتأمين السكن الملائم لهم ولأسرهم مما ينعكس إيجاباً على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.

وأكد أن تلك المبادرة التي تأتى كل عام بمناسبة الاحتفالات الوطنية تؤكد نهج الحكومة في الارتقاء بحياة المواطنين، والتعرف إلى احتياجاته والاستجابة لتطلعاته، باعتباره أثمن الثروات، إيماناً منها بقدرته على صنع التقدم ورسم المستقبل الأفضل لهذا الوطن.

رعاية الوالد

وقال الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان صاحب السمو ولي العهد: «إن تلك المبادرات رعاية الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وعناية القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي تجعل أفراح الوطن وأعياده مستمرة دائماً، عندما تأتي هذه المناسبات فتسد الثغرات الاجتماعية وتمدّ يد المحبة والعطف لكل من اعتراه حاجة أو نقص أو ضعف في العيش الكريم أو خلل في مواكبة الحياة السعيدة التي يحياها المجتمع كله».

وأضاف: إن القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد هو روح هذا المجتمع ونبضه الذي يحس بأدق أحاسيسه، ويبصر مستقبله ومستقبل أجياله، ولهذا لا يترك في هذا المجتمع كله جانباً ضعيفاً أو مكاناً فيه يشعر بالعجز والألم، وإن هذه المناسبات بما تحمله من معان من القيادة وتجاوب وولاء من المواطنين لتؤكد قوة التلاحم والمحبة بين القيادة وأبناء هذا الوطن الذي تنطلق مشاعرهم بالولاء العميق وهم يشعرون بهذه الرعاية الدائمة من الوالد والعناية الكبيرة من القائد، وينتظرون كل مناسبة ليعلنوها.

الرفاهية والاستقرار:

وأكدت ناعمة المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي أن صرف حزمة المنافع السكنية الثالثة لهذا العام تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 50 يؤكد حرص القيادة الرشيدة على إسعاد شعبها وتحقيق الرفاهية والاستقرار الأسري لأبناء وبنات الوطن.

وقالت إن دولة الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في العلاقة بين القيادة والشعب وتوفير مقومات ضمان الاستقرار الاجتماعي للجميع من خلال العطاء الإنساني السخي ودعم رعاية المواطنين وهو نهج متجذر في مجتمع الإمارات أرثاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة.

رفاه المواطن:

وقال سهيل نخيرة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن هذه المبادرة وخاصة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني ال 50 لمسيرة البناء والنهضة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة الدائم بشؤون المواطنين، وحرصها على رفاه المواطن، مثمناً حرصها على وضع شؤون المواطنين على رأس أولويات خطط الحكومة.

وأكد أن تلك المبادرات ليست بغريبة على القيادة الرشيدة كل عام للمساهمة في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي لدى كافة أفراد المجتمع وتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتأمين السكن الملائم لهم ولأسرهم، ما ينعكس إيجاباً على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.

جوهر الفرحة

وقال عبيد خلفان الغول عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن حكومة الإمارات تحرص منذ نشأتها أن لا تقتصر الأعياد الوطنية على المهرجانات والعروض الحية والألعاب النارية وغيرها من مظاهر الاحتفال التي تقيمها الدولة والمؤسسات والأفراد، إنما تبدأ بالمواطن الذي هو جوهر هذه الفرحة والذي تعكس سعادته نجاح الوطن والارتباط الوثيق بين قيادته وشعبه.

وأضاف: قيادتنا الرشيدة ارتأت أن تبدأ احتفالات الخمسين بالاستقرار الاجتماعي للمواطنين، فمتطلبات السكن ليست مظهراً من مظاهر الرخاء والرفاهية، إنما حق مكفول لكل مواطن صاحب أسرة، سواء كانت أرضاً سكنية أو قرض إسكان أو مسكناً متكاملاً، فكيف إذا عمت الفرحة ما يزيد على 12 ألف أسرة مواطنة، وكيف إذا دخلت 12 ألف أسرة الخمسين عاماً القادمة من عمر دولة الإمارات باستقرار اجتماعي ومالي وانتماء وولاء لهذا الوطن قيادة وأرضاً.

عطاء ومرونة

وقال مبارك سالم المنصوري مستشار رئيسي في بلدية مدينة أبوظبي، إن صرف قروض سكنية وتوزيع مساكن وأراضٍ سكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي يأتي من حرص القيادة الرشيدة على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في توفير حياة كريمة لكافة المواطنين وتعزيز الاستقرار الأسري لكافة الفئات واهتمامهم اللامحدود بالأسرة الإماراتية وسعادتهم.

وأضاف أن ما تقوم به القيادة الرشيدة من مبادرات لتوفير حياة كريمة للمواطنين تفقده 99% من شعوب العالم من خلال المنح والمساهمات والعطاء والمرونة لتوفير كل السبل لمقومات الحياة.

الرفاهية والرخاء

وتوجه حمد عبدالله المحياس الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان، بالشكر للقيادة الرشيدة على كل ما تقدمه لأبناء الوطن قائلاً: تقف كلمات الشكر حائرة أمام مكرمة القيادة الرشيدة حيث لا ينسى الشعب والجيل القادم الرفاهية والرخاء التي توفره القيادة للمواطنين، حيث أصبحوا أكثر الشعوب سعادة بفضل اهتمام والجهود المبذولة في سبيل تأمين الحياة الكريمة للمواطنين.

وأضاف أن توزيع المساكن على المواطنين يؤكد النهج الواضح والصريح التي تتبعه القيادة الرشيدة لرفاهية المواطن.

مسؤولية المواطن:

وقال مبارك بن غدير الراشدي، إن القيادة الرشيدة تسعى دائماً لجعل المواطن في دولة الإمارات فاعلاً في المجتمع بتوزيع المساكن والأراضي السكنية لتحقيق الاستقرار والراحة وتزيد من مسؤولية المواطن بالحرص والمحافظة على الإنتاج والحيوية والتقدم وبذل المزيد من الجهد في خدمة المجتمع.

وأكد أنه عندما تسخر الدولة جميع إمكاناتها لبناء المنازل والبنية التحتية للمواطنين ما هو إلا عطاء مستمر من قيادتها إلى شعبها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"