عادي

حمدان بن زايد: شهداء الإمارات سطروا بدمائهم أسمى معاني الانتماء الوطني

الوطن لا ينسى أبناءه الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عنه
14:57 مساء
قراءة دقيقتين
الشيخ حمدان بن زايد
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن «يوم الشهيد» الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يؤكد أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين بذلوا الكثير من التضحيات وقدموا أرواحهم الطاهرة دفاعاً عنه في ساحات العز والشرف.
وقال سموه - في كلمة له عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة «يوم الشهيد» - إن تخصيص يوم للشهيد يحمل دلالات سامية تجسد حرص القيادة الرشيدة على تخليد ذكرى أبنائها البواسل الذين ذادوا عن حمى الوطن دفاعاً عن مكتسباته ومقدّراته.
وأضاف سموه أن يوم الشهيد مناسبة تعبّر عن تجديد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، لما تحمله من فخر واعتزاز شعب الإمارات بهذا اليوم الذي يحمل معاني عظيمه، ويعدّ يوماً وضاء وطنياً لدولة الإمارات لتخلد فيه وتسطر على صفحاته تضحيات بطولات أبنائه وبناته، وتحمل ملاحم شهدائنا الأبرار الذين كتبوا أسماءهم بحروف من نور لما قدموه من أجل الوطن والقيم الإنسانية والحق والشرعية.
وقال سموه: «يشكل هذا اليوم محطة تاريخية هامة في مسيرة أمتنا ويحمل اختياره دلالات مهمة لتخليد ذكرى شهدائنا البواسل ووفاءً لتضحيات وعطاءات شهداء الوطن وأبنائه البررة لنصرة الحق والذود عن الأرض، وسطّروا بدمائهم ملاحم العز والفخر، سائلين المولي عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، فالأمم إنما تكبر ببطولات أبنائها وتخلد في التاريخ بتضحياتهم لتملأ النفوس عزة وكبرياء وكرامة بين الأمم، فيباهون بهم الآخرين ويسجلون في صفحات من نور أعمالهم البطولية ومبادراتهم القتالية في ساحات الفداء».
وأكد سموه: «نعتز ونفتخر بأمهات الشهداء وأُسرهم وذويهم فهم القدوة والمثل فقد قدموا أعلى درجات التضحية، ووهبوا أبناءهم من أجل الوطن والذود عنه، فهم من يستحق الثناء والتكريم والتقدير والامتنان».

(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"