عادي

سلطان بن محمد بن سلطان: قدموا كل غالٍ ونفيس من أجل وطنهم

نترحّم على أبطالنا شهداء الواجب من جنود قواتنا المسلحة البواسل
01:50 صباحا
قراءة دقيقتين
الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي

قال سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، إنه في يوم الشهيد نترحم على أبطالنا شهداء الواجب والوطن من قواتنا المسلحة وجنودها البواسل، وأبطالنا في كل مجالات البذل والعطاء.

وأضاف سموه في كلمة له وجّهها عبر مجلة درع الوطن بمناسبة يوم الشهيد أن المتابع لمسيرة دولتنا يلحظ أن هذه النهضة الحضارية الكبرى التي حققتها بلادنا، شارك فيها كل أفراد المجتمع بتوجيهات كريمة وسديدة من القيادة الرشيدة، يجمع بينهم حب الوطن، والإيمان بمبادئه، والتمسك بأصالة مجتمعه على هذه الثوابت الوطنية.

وفي ما يلي نصّ الكلمة..

«في هذا اليوم المهم لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو يوم الشهيد، نترحم على أبطالنا شهداء الواجب والوطن من قواتنا المسلحة وجنودها البواسل، وأبطالنا في كافة مجالات البذل والعطاء، ممن قدموا كل غالٍ ونفيس من أجل وطنهم، ولم يتوانوا لحظة واحدة في خدمته وصونه والدفاع عنه بكل عزّة وكرامة..نترحم عليهم وندعو الله أن يسكنهم فسيح جناته مع الصدّيقين والشهداء.

المتابع لمسيرة دولتنا يلحظ أن هذه النهضة الحضارية الكبرى التي حققتها بلادنا، وشارك فيها كل أفراد المجتمع بتوجيهات كريمة وسديدة من القيادة الرشيدة، يجمع بينهم حب الوطن، والإيمان بمبادئه، والتمسك بأصالة مجتمعه على هذه الثوابت الوطنية، التي رسّخها الآباء المؤسسون، الذين غرسوا حب الأوطان عملاً وتطبيقاً.. فكانوا نماذج حيّة للعطاء والبذل.. وعلى ذات الدرب سارت الأجيال الجديدة، من العاملين في القوات المسلحة، وغيرهم، فبذلوا من الجهود الكثير، ومن العمل أحسنه، في مختلف الأماكن، وأخلصوا في خدمة مجتمعهم، وبلادهم.

نُحيّي، في يوم الشهيد، كل جنودنا في القوات المسلحة الإماراتية بتخصصاتها المتكاملة، الذين عملوا بإخلاص، ولم يبخلوا بأرواحهم وهي أغلى ما عندهم، فتسابقوا في ميادين الدفاع عن الوطن، ولم يتأخروا، بل تقدموا الصفوف بأنفسهم واستشهدوا في سبيل عزّة وكرامة الإمارات ليكون اليوم هو يوم تكريمهم والاحتفاء بما قدموه من دروس في الوفاء وخدمة الوطن، احتفاء يليق بهذه التضحيات الغالية، وبالمثال الأعلى في خدمة الأوطان والأهل.

هذا التقدير والتكريم بيوم الشهيد، يحمل في طياته الكثير من أصالة وقيم مجتمعنا وتميزه، وينقل إلى أبنائنا وبناتنا، معاني متوارثة في حب الوطن، والإخلاص والذود عن حماه، وأن التضحية بالروح هي أرخص ما تكون في سبيل الوطن، وحفظ المجتمع والدفاع عن الأرض والعرض.

هكذا كان شهداؤنا يُقدّمون النماذج والأمثلة والقدوة لأبناء وبنات بلادنا، ويسيرون على طريق الأجداد والآباء في النموذج الأعلى والمثال الأكيد على الإخلاص والوفاء، وهو ما مضت عليه بلادنا بكل إباء وشموخ، رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته مع الصدّيقين والشهداء والصالحين».(وام)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"