عادي

رائدا فضاء يتمان استبدال هوائي بمحطة الفضاء الدولية

12:37 مساء
قراءة دقيقتين
ناسا

رويترز

أتم رائدا فضاء من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا» مهمة للسير في الفضاء استغرقت ست ساعات ونصف الساعة، الخميس، لاستبدال هوائي معطوب بمحطة الفضاء الدولية في مواجهة ما وصفته «ناسا» بمخاطر متصاعدة نسبياً لحطام مداري خلّفه اختبار صاروخ روسي قبل أسابيع.
وخرج رائدا الفضاء توماس مارشبيرن وكايلا بارون من غرفة معادلة الضغط في مختبر الأبحاث الذي يدور على ارتفاع 400 كيلومتر فوق سطح الأرض لبدء عملهما في الساعة 11:15 بتوقيت جرينتش، قبل ساعة من الموعد المحدد.
وتأتي هذه المهمة في أعقاب تأجيل لمدة 48 ساعة بسبب إنذار من حطام مداري اتضح لاحقاً أنه غير مؤثر، ويُعتقد بأن هذا التأجيل هو الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين من تاريخ محطة الفضاء.
والمهمة هي خامس مرة يخرج فيها مارشبيرن (61 عاماً)، وهو طبيب، للسير في الفضاء الخارجي وأول مرة بالنسبة لبارون (34 عاماً) الضابطة بإحدى غواصات البحرية الأمريكية والمهندسة النووية في أول رحلة لها في الفضاء.
وخلال مهمة السير أزال رائدا الفضاء هوائي الاتصالات اللاسلكية الذي يتجاوز عمره الآن 20 عاماً وركبا بدلاً منه آخر احتياطياً مخزناً خارج محطة الفضاء.
والرائدان ضمن فريق من أربعة رواد وصلوا إلى المحطة الفضائية في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني على متن الكبسولة «دراجون» التابعة لشركة «سبيس إكس» والتي أُطلقت من مركز كنيدي الفضائي في فلوريدا للانضمام إلى رائدين روسيين وآخر من «ناسا» على متن المحطة.
وبعد أربعة أيام، قالت «ناسا»: إن روسيا أجرت اختباراً لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية دون تحذير مما أدى إلى تولد حقل من الحطام في مدار منخفض حول الأرض وأرغم الرواد السبعة على متن المحطة الدولية على الاحتماء بسفنهم الفضائية الراسية بالمحطة لإتاحة الفرصة للابتعاد إلى حين زوال الخطر.
وقالت دانا ويجل نائبة مدير برنامج المحطة الدولية في «ناسا»: إن سحابة الحطام الناجمة عن تفجير قمر صناعي تبددت بعد ذلك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"