عادي

والدة «الطفل الباكي» تخرج عن صمتها وتفجر مفاجأة

21:42 مساء
قراءة دقيقتين

عادت قضية الطفل محمود عبد الرحيم صاحب ال 14 عاماً المعروف إعلامياً ب «الطفل الباكي» إلى الواجهة بظهور والدته التي قال إنها تخلت عنه وتركته ليعيش بلا مأوى في حديثه مع الإعلامي عمرو الليثي خلال برنامج «واحد من الناس»، الذي يذاع على قناة «الحياة» المصرية.

وكشفت والدته عن مفاجأة حيث أوضحت أنها تركته وهو يبلغ من العمر 7 أعوام، وكان على أعتاب الدخول إلى المدرسة، وقالت: «أنا مطعماه، وعمه بعد ما انفصلنا قال ما تطعمش، ومستعدة لو عمه قال اللي هو فيه من قلة التطعيم، أنا مستعدة أتسجن، أنا سايباه سليم ومفيهوش أي حاجة ولا كان بيرجع ولا فيه حاجة نهائي».

وتابعت السيدة عزيزة حديثها: «أنا متنازلة قدام المأذون عن ابني علشان أتطلق، وسايباه مفيهوش أي حاجة، جه بعدها سنة ونص أبوه مات وكنت عايزة آخد ابني تاني رغم إني من عيلة فقيرة في المنوفية، ومش عارفة أقعد ابني في بيتنا هناك، ومع ذلك أنا كنت على استعداد أخليه يعيش معايا ولو إيه حصل، بس عمه جالي وقالي مش ينفع نديكي الولد علشان هتتجوزي وهيبقى ليه جوز أم، ومنسمحش لابننا يعيش مع جوز أم، وبعد ما اتجوزت لقيتهم بيتصلوا عليا، وكنت بروح أشوفه كل فترة وجه في فترة عمه قالي ابنك هيموت، وهو رفض الأكل بقاله أسبوع وأنه بيرجع، قولت إن عمه بيتبلى عليه، روحت لقيت الولد بقاله أسبوع مكلش وبيصوت وبيلم الجيران كل شوية، وفي عز الشتا بيستحمى بمياه سخنة ويخرج يقف بدون ملابس قدام المروحة».

وذكرت الأم في حديثها لصحيفة الوطن المصرية: «روحت لقيت رجله وارمة ومركب جهاز، قولتله مينفعش أخدك، وعرفت أنه عمل إشاعات كتير وعمليتين، ومن ساعتها مبقاش قادر يفرد ولا يتني رجله، كنت على استعداد أعمله العملية التالتة لكن ابني رفض، وعمه قالي هوديه لملجأ، رفضت وجوزي قالي يعيش معانا وروحنا خدناه بصفو نية بس بهدل الدنيا وتصرفاته غريبة، أنا وديته عند أمي في البلد في المنوفية وقعد عند أمي واستحملته، كان كل أسبوع يرفض الأكل ويعمل حمام على نفسه، ويبهدل الدنيا ويتسول، وخاله ضربه وعمل فيه كده علشان عايزه ياكل، هو جايلنا من عند عمه مدمر نفسياً، وبيعمل حاجات غريبة وبيصوم عن الأكل وبيصوت ويلم الجيران.

وأكدت أم الطفل محمود: قعد عندنا حوالي شهر، حسيت أنه هيعمل اللي كان بيعمله عند عمه، وكنت بقوله هجبلك لبن العصفور، بس مكنش بيرضى، أنا مشفتش الفيديو، بس ابني ممكن يخلي أي حد متأثر بكلامه وناس كتير خدته عندها وكان اللي بياخده بيرجعه، ولو اتعدل أنا هاخده، أنا هزوره في الدار، ولو بقى كويس مبيعملش اللي بيعمله وبقى مؤدب ومحترم، ممكن آخده يعيش معايا، لدرجة إن في شيخ كان في بلدنا شاف اللي بيعمله في أمي قالي وديه لملجأ، وأنا بصلي وعارفة ربنا وجوزي قالي بعد اللي ابني عمله فينا إنه ميدخلش البيت تاني حتى بعد ما يموت، أنا متخيلتش إن ابني يكلمني ويهزقني ويفضحني، والذنب ذنب الناس اللي كان عايش معاهم وكان بيفضحني وبيقول عليا حاجات محصلتش.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"