عادي

جريمة تهز البرازيل.. أُجبرت على حفر قبرها ثم قتلت بدم بارد

19:27 مساء
قراءة دقيقتين

أُجبرت امرأة على حفر قبرها بيديها قبل أن تتلقى رصاصات في جسدها تنهي حياتها. وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة الصن البريطانية، الثلاثاء، فإن الشرطة البرازيلية عثرت على رفات أماندا ألباش (21 عاماً)، بعدما اعترف قاتلها بارتكاب جريمة القتل، وقادهم إلى المكان.

ووجدت الشرطة البرازيلية رفات الفتاة مدفوناً على شاطئ مدينة إرابيروبا نورت دي لاغون في ولاية سانتا كاتارينا، جنوبي البرازيل، الجمعة، الماضي.

واعترف القاتل بأنه أطلق رصاصتين على جسد الفتاة بعدما أتمت حفر قبرها على الشاطئ، ووقعت الجريمة في منتصف نوفمبر الماضي.

وكانت آخر مرة شوهدت فيها أماندا قبل يوم من ذلك التاريخ، عندما حضرت حفلاً في مدينة فلوريانوبوليس القريبة.

وقالت الشرطة إن الفتاة التي كانت تعيش في مدينة كوريتيبا بولاية بارانا سافرت إلى ولاية سانتا كاتارينا مع عدد من أصدقائها لحضور حفل عيد ميلاد أحد الأصدقاء.

وبحسب محامي الضحية، فقد أدلى الأصدقاء بشهادات قالوا فيها إنهم غادروا الحفلة ولم يروا أماندا مرة أخرى، لكن الشرطة وجدت تناقضاً في شهادات الأصدقاء، ما أثار الشكوك بتورط عدد منهم. وكانت آخر رسالة بعثت بها أماندا إلى أهلها عبارة عن تسجيل صوتي، قالت فيه إنها ستعود إلى المنزل في الفجر، ومن ذلك الوقت انقطع الاتصال بها.

لكن شيئاً غريباً كان في الرسالة، بحسب أهل الضحية، فقد كانت هناك رياح تهب في خلفية الصوت وكان صوت الفتاة غريباً. واعترف أحد المشتبهين في الجريمة بأن الفتاة قتلت بعيد تسجيل تلك الرسالة الصوتية. وطبقاً للشرطة البرازيلية، فإن أحد القتلة شعر بعدم الارتياح بعدما علم أن أماندا أبلغت طرفاً ثالثاً بأنه متورط بتهريب المخدرات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"