عادي

بريطانيا وأستراليا تنضمان للولايات المتحدة في مقاطعة أولمبياد بكين "دبلوماسياً"

17:58 مساء
قراءة دقيقتين
أولمبياد بكين

لندن - أ ف ب
أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء أن بلاده ستقاطع دبلوماسياً أولمبياد بكين المرتقب مطلع العام المقبل من خلال الامتناع عن إيفاد أي وزراء لحضور الفعاليات.
وقال جونسون في البرلمان رداً على سؤال في هذا الصدد: "ستكون هناك فعلياً مقاطعة دبلوماسية لأولمبياد بكين الشتوي"، مضيفاً أن أياً من وزراء الحكومة لن يحضر.
وبينما لفت جونسون إلى أنه لا يؤيد عادة "مقاطعة المناسبات الرياضية"، إلا أنه أكد أن وزراء حكومة لا ينوون حضور الأولمبياد على خلفية "انتهاكات حقوق الإنسان" التي تتهم الصين بارتكابها.
وتابع: "لا أعتقد أن مقاطعة الأحداث الرياضية منطقية. تبقى هذه سياسة الحكومة".
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء أنّ مشاركة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها بكين مطلع العام المقبل ستقتصر على الرياضيين ولن تشمل أيّ تمثيل رسمي.
وقال موريسون إنّ "أستراليا لن تتراجع عن الموقف القويّ الذي اتّخذته للدفاع عن مصالحها، وليس مستغرباً البتّة أنّنا لن نرسل مسؤولين أستراليين إلى هذه الألعاب" التي ستستضيفها العاصمة الصينية في شباط/فبراير المقبل.
وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي أنّ قرار المقاطعة الدبلوماسية اتُّخذ في خضمّ "الخلاف" بين كانبيرا وبكين حول عدد من الملفّات، بما في ذلك القوانين الأسترالية لمكافحة التدخل الأجنبي وقرار الحكومة الأسترالية شراء غواصات تعمل بالدفع النووي.
 وبذلك تحذو لندن وكانبيرا حذو واشنطن التي أعلنت الإثنين أنّها ستقاطع دبلوماسياً هذا الأولمبيا، وعلى غرار القرار الأمريكي، فإنّ المقاطعة الدبلوماسية البريطانية والأسترالية للأولمبياد لن تمنع رياضيي البلدين من المشاركة في هذا الحدث الدولي.
وكانت الولايات المتّحدة أعلنت الإثنين أنّها ستسمح لرياضييها بالمشاركة في الأولمبياد، لكنّها لن ترسل إليه أيّ مسؤول سياسي أو دبلوماسي، في مقاطعة عزت سببها إلى "الإبادة الجماعية" التي تتّهم واشنطن بكين "بارتكابها بحقّ أقلية الأويغور" في إقليم شينجيانغ (شمال شرق الصين) و"انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"