عادي

جثث مهاجرين غرقوا في بحر "المانش" تصل إقليم كردستان العراق

14:59 مساء
قراءة دقيقتين

أربيل - أ ف ب
أعيدت الأحد جثامين 16 مهاجراً قضوا بحادث غرق مركب في بحر "المانش" في تشرين الثاني/نوفمبر، إلى إقليم كردستان في شمال العراق ليواروا الثرى.
ووصلت الطائرة التي تحمل جثامين الضحايا قرابة الثانية صباحاً (11,00 مساء ت غ) إلى مطار أربيل عاصمة الإقليم، قبل أن تعمل سيارات إسعاف على نقل الجثامين.
وتوجهت سيارات الإسعاف إلى مدن دربنديخان ورانيا وسوران وقادراوا، حيث التقت فرانس برس في تشرين الثاني/نوفمبر بعائلات الضحايا التي كانت تنتظر بحرقة وصول أنباء عن ابن أو قريب كان على متن القارب.
وقضى 27 شخصاً على الأقلّ في الحادث المأساوي الذي وقع في 24 تشرين الثاني/نوفمبر ويعد الأكثر دموية في بحر المانش الذي يتدفق إليه المهاجرون في محاولة للوصول إلى أراضي المملكة المتحدة على متن قوارب غير آمنة.
وانتظرت العائلات المفجوعة وصول الجثامين داخل مطار أربيل، حيث تجمع عشرات الرجال والنساء والأطفال بعضهم يواسي البعض الآخر. النساء اللواتي ارتدين الأسود ذرفن الدموع، وإحداهن حملت صورة شاب في مقتبل العمر.
وجرى تحديد هويات 26 من الضحايا في فرنسا، من بينهم 17 رجلاً و7 نساء تراوح أعمارهم بين 19 و46 عاماً، وطفل يبلغ من العمر 7 سنوات.
ومن بين الضحايا أيضاً كردي إيراني و3 أثيوبيين وصومالي و4 أفغان ومصري.
وغادر المهاجرون "في نهاية الليل" من لون بلاج قرب غراند سينث، حيث يخيم العديد من المهاجرين على الساحل الشمالي لفرنسا، على متن قارب مطاطي قابل للنفخ، ليعبروا إلى السواحل الإنجليزية.
ولم ينجُ من الغرق إلا كردي عراقي وسوداني، وفق وزارة الداخلية الفرنسية، وبحسب أحدهما، فقد أحصى المهربون 33 شخصاً على متن القارب.
وتثار تساؤلات حول النداءات التي يفترض أن المهاجرين قد أطلقوها للسلطات الفرنسية والبريطانية حينما بدأ مركبهم بالغرق كما أفاد أحد الناجين.
لكن السلطات البحرية الفرنسية قالت إنه في حال الاتصال بها، لا يمكنها عدم التدخل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"