عادي

انطلاق «العين السينمائي» بتكريم نخبة من المبدعين

23:16 مساء
قراءة 3 دقائق
1

متابعة: محمد حمدي شاكر

انطلقت مساء أمس الأحد فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان «العين السينمائي» بقلعة الجاهلي في مدينة العين، والتي تقام تحت رعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حتى 27 الجاري، تحت شعار «سينما المستقبل».

حضر حفل الافتتاح عدد كبير من النجوم على رأسهم مؤسس ومدير عام المهرجان المخرج عامر سالمين المري، ومديره الفني الكاتب والمخرج هاني الشيباني.

شهد حفل الافتتاح عرض الفيلم الفنلندي العالمي «الرجل الأعمى الذي لم يرغب بمشاهدة تيتانك»، وذلك لأول مرة على مستوى الخليج.

وتضمن الحفل تكريم نخبة من المؤثرين في صناعة الفن في المنطقة، احتفاء بمسيرتهم الحافلة بالعديد من الإنجازات. أول المكرمين الكاتب والمخرج والمنتج الكويتي الراحل خالد الصديق، والذي يعتبر أحد رواد الحركة السينمائية في الكويت، حيث أنتج وأخرج أول فيلم كويتي روائي طويل بعنوان «بس يا بحر» عام 1972، ونال العديد من الجوائز والتكريمات العالمية والعربية، إلى جانب الفنان الإماراتي سلطان النيادي، الذي سخّر حياته وإبداعاته الفنية من أجل الارتقاء بالفن الإماراتي، مقدماً العديد من الأعمال المحلية التي جسد من خلالها شخصيات لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهد الإماراتي والخليجي والعربي حتى الآن، كما استعرض مراحل مختلفة ومهمة من تاريخ دولة الإمارات، وتم تكريم الناقد السينمائي المصري طارق الشناوي؛ حيث يعتبر من أهم وأبرز النقاد السينمائيين في المنطقة.وخلال الحفل، قال عامر سالمين المري، خلال كلمته: «إننا اليوم وعلى أرض الإمارات قبلة الفن والفنانين، وفي مدينة العين الساحرة وسط الأجواء الشتوية الخلابة، لا نحتفل بافتتاح الدورة الرابعة من المهرجان فقط، إنما نحتفي أيضاً بمرور 4 سنوات من المكاسب والإنجازات التي حققها «العين السينمائي» الذي جسد أحلاماً وطموحات كبيرة في دوراته السابقة، في زمن كادت تجف فيه الإنتاجات السنيمائية بسبب جائحة «كورونا»، وظل مستمراً باعتباره مركز إشعاع ثقافي وفني، في دعم المواهب الواعدة وإعداد صناع الأفلام الشباب، وعرض أفضل الإنتاجات السينمائية في المنطقة».

وأضاف: «استقطب المهرجان خلال 4 سنوات، 293 فيلماً، منها 167 فيلماً إماراتياً طويلاً وقصيراً و30 فيلماً من مختلف دول العالم إلى جانب أهم الأفلام الخليجية والعربية، وكان أغلبها في عرضه الخليجي والعالمي الأول، بل ورُشحت منها أفلام إلى جوائز الأوسكار، كما شهدت الدورات السابقة إبرام اتفاقيات وعقد شراكات ليكون المهرجان منصة لخدمة صناع السينما، أبرزها: التعاون مع مهرجان أبوظبي في مسابقة السيناريو غير المنفذ، باعتباره الشريك الثقافي الاستراتيجي، واتفاقية بعثة الاتحاد الأوروبي، وإطلاق «البرنامج الوطني لصناعة الأفلام» بالتعاون مع شركة سينما فيجين فيلمز، كما شهدت مسابقات المهرجان ولادة عدد من صناع سينما الشباب منذ دورته الأولى، والذين استمروا في تقديم إبداعاتهم حتى الدورة الحالية، من خلال مسابقات «الصقر الإماراتي الطويل والقصير» و«أفلام الطلبة والمقيمين».

وأكد المري أن دورة هذا العام تم تحضيرها وتنفيذها بتحدٍّ كبير بسبب الظروف الصعبة، واستطعنا إطلاقها في موعدها، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة لدى الدولة، ورغم قلة الإنتاجات في عالم صناعة السينما، إلا أن المهرجان استقطب 58 فيلماً، كما ستشهد الدورة الجديدة إبرام اتفاقية مع مهرجان «كراكوف السينمائي» البولندي، بهدف انتشار الفيلم المحلي والثقافة الإماراتية بالخارج.

على جانب آخر، وصف المدير الفني للمهرجان المخرج هاني الشيباني أيام المهرجان بالأيام الجميلة التي بدأت منذ لحظة الافتتاح، وقال: «حاولنا على مدار عام كامل منذ نهاية الدورة الماضية أن تكون هذه الدورة مميزة، وبالفعل استطعنا جلب العديد من الأعمال السينمائية».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"