عادي

بريطانيا تتهم روسيا بالسعي إلى تنصيب زعيم موال لها في كييف

موسكو تدعو لندن «للتوقف عن نشر الهراء».. وواشنطن «قلقة جداً»
10:00 صباحا
قراءة دقيقتين
روسيا


لندن- أ.ف.ب


اتهمت بريطانيا، السبت، موسكو بـ«السعي إلى تنصيب زعيم موالٍ لروسيا في كييف» و«التفكير» في «احتلال» أوكرانيا، فيما وصفت الخارجية الروسية هذه الاتهامات بأنها «هراء». ودعت الخارجية الروسية عبر «تويتر» لندن إلى «التوقف عن نشر الهراء»، في حين قال البيت الأبيض: إن الولايات المتحدة تعتبر الاتهامات البريطانية «مقلقة جداً».
وغداة محادثات أمريكية-روسية بدا أنها أتاحت قدراً من الانفراج، نددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، بـ«حجم النشاط الروسي الهادف إلى زعزعة أوكرانيا»، قائلة: إنه بحسب معلوماتنا، تسعى الحكومة الروسية إلى تنصيب زعيم موالٍ لروسيا في كييف، بينما تخطط لغزو أوكرانيا واحتلالها.
وأشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى أن «النائب الأوكراني السابق يفغيني موراييف يعتبر مرشحاً محتملاً» لكنه ليس الوحيد، مضيفة: لدينا معلومات تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الروسية لها صلات بكثير من السياسيين الأوكرانيين السابقين.
ويذكر بيان الخارجية البريطانية أيضاً أسماء كل من سيرغي أربوزوف (النائب الأول لرئيس وزراء أوكرانيا من 2012 إلى 2014، ثم الرئيس المؤقت للوزراء)، وأندريه كلوييف (الذي ترأس الإدارة الرئاسية للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش)، وفولوديمير سيفكوفيتش (نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني سابقاً)، وميكولا أزاروف (رئيس وزراء أوكرانيا من 2010 إلى 2014).
وقالت الخارجية البريطانية: إن بعضهم على اتصال مع عملاء الاستخبارات الروسية المنخرطين حالياً في التخطيط لهجوم على أوكرانيا.
من جهته، قال البيت الأبيض، السبت، إن الولايات المتحدة تعتبر الاتهامات البريطانية حول سعي موسكو إلى تنصيب زعيم موالٍ لروسيا في أوكرانيا «مقلقة جداً». وصرحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إميلي هورن: هذا النوع من المؤامرات مقلق جداً. الشعب الأوكراني لديه الحق السيادي في تقرير مستقبله، ونحن نقف إلى جانب شركائنا المنتخبين ديمقراطياً في أوكرانيا.
وجاءت الاتهامات البريطانية لموسكو وسط الأزمة الحادة القائمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.
ويبذل الجانبان حالياً جهوداً دبلوماسية مكثفة لتفادي تدهور الوضع، في وقت لا يزال عشرات آلاف الجنود الروس محتشدين على الحدود الأوكرانية.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وافق على لقاء نظيره البريطاني بن والاس، مقترحاً أن يتم اللقاء في موسكو.
وهذا اللقاء الثنائي، الأول منذ عام 2013، يهدف إلى «استكشاف كل السبل لتحقيق الاستقرار وتسوية الأزمة الأوكرانية»، حسب ما قال، السبت، مصدر في وزارة الدفاع البريطانية. لكن انعقاد هذا اللقاء بات موضع تشكيك بعد الاتهامات البريطانية.
وينفي الكرملين أي نيّة له لغزو أوكرانيا، لكنّه يشترط لخفض التصعيد إبرام معاهدات تضمن عدم توسّع حلف شمال الأطلسي ولا سيّما بانضمام أوكرانيا إليه، وانسحاب القوّات التابعة للحلف من أوروبا الشرقيّة، وهو ما يعتبره الغربيّون غير مقبول، مهدّدين بدورهم روسيا بعقوبات كاسحة في حال شنّ هجوم على أوكرانيا.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"