عادي

توابع تسونامي وثورة البركان تلقي بظلالها على سكان تونجا

14:08 مساء
قراءة دقيقتين
تونجا

تونجا - رويترز

 
قال موظفو إغاثة وسكان، إن الأسر تمنع أطفالها من اللعب خارج المنازل مع معاناة تونجا من التبعات المادية والنفسية، بعد تعرضها لثوران بركان وتسونامي الأسبوع الماضي.

ولا تزال الاتصالات مع العالم الخارجي صعبة، اليوم الأحد، مع إتاحة القدر اليسير من خدمات الإنترنت، بينما لا تزال الجزر النائية منقطعة عن الاتصالات الهاتفية.

وقال الصليب الأحمر إنه يقدم الخيام والغذاء والماء والمراحيض لنحو 173 أسرة في الجزيرة الرئيسية في تونجا، إضافة إلى الدعم النفسي.

وقال «درو هافيا»، نائب رئيس الصليب الأحمر في تونجا،: «لا يزال الجميع يواجهون وقتاً عصيباً حالياً بسبب الرماد البركاني، تعمل الأسر على التأكد من عدم خروج أطفالها للعب في الخارج، وأن جميعهم داخل المنازل».

وأضاف أن بعض السكان من بعض الجزر النائية والتي كانت الأكثر تضرراً، جرى إجلاؤهم للجزيرة الرئيسية، لكن آخرين رفضوا المغادرة.

وأشار إلى أن الأثر النفسي لأمواج تسونامي، التي اجتاحت قراهم ودمرتها، سيؤثر في حياتهم لبعض الوقت.

وقال إن هناك مدعاة أخرى للقلق لدى الكثير في تونجا، حيث ينشأ جميع الأطفال وهم يتعلمون أن تلك المنطقة التي نعيش فيها جميعا تقع في دائرة النار، الآن أعتقد أننا جميعاً قلقون وبدأنا نفكر إلى أي مدى تنشط تلك الأماكن؟.

وتسبب ثوران بركان يقع في منطقة دائرة النار النشطة زلزالياً في المحيط الهادي، في إرسال موجات مد عاتية «تسونامي» عبر المحيط، كما تم سماع دوي انفجار البركان في نيوزيلندا على بعد 2300 كيلومتر.
وكان انفجار البركان قوياً لدرجة أن الأقمار الصناعية رصدت موجات صدمة في الغلاف الجوي صادرة عن البركان، بما يقارب سرعة الصوت إضافة لما تم رصده من سحب بالغة الضخامة من الرماد البركاني.

وقالت «ماري لين فونوا»، مديرة تحرير موقع «ماتانجي تونجا أونلاين» الإخباري، الأحد كلنا في صدمة، يمكن أن يستغرق الأمر أسبوعاً بأكمله ليتعافى الكثير من الصوت المفزع لثورة البركان.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"