عادي

توقيف عنصر من الحرس الوطني قتل خمسة أشخاص في أوكرانيا

18:09 مساء
قراءة دقيقتين
أوكرانيا

كييف- أ.ف.ب

اعتقل جندي أوكراني من الحرس الوطني، صباح الخميس، بعدما قتل ليلاً خمسة أشخاص بينهم أربعة من رفاقه في وسط البلاد ثم لاذ بالفرار على مدى ساعات حاملاً سلاحه. تأتي هذه المأساة، فيما تتهم أوكرانيا روسيا التي حشدت قوات على حدودها بمحاولة زعزعة الاستقرار في الداخل.
ووقع إطلاق النار حوالي الساعة 3:40 (1:40 ت.غ)، حين تسلم مطلق النار المفترض سلاحه للقيام بجولة حراسة في مصنع تابع لمجموعة «يوجماش» في مدينة دنيبرو الذي يصنع صواريخ وقاذفات إلى الفضاء لكن أيضاً صواريخ ومركبات وأدوات صناعية أو زراعية.
وأعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية، أن أحد أفراد الحرس الوطني الأوكراني فتح النار من رشاش كلاشنيكوف على حراس المصنع ثم فر بسلاحه، موضحة أن ذلك أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
بحسب الشرطة، فان الضحايا هم أربعة جنود من الحرس الوطني وامرأة مدنية.
وبعد ساعات على المأساة، أعلنت وزارة الداخلية توقيف شاب في الحادية والعشرين من العمر يتحدر من منطقة أوديسا الساحلية، ونشرت صورة له مرتدياً زياً عسكرياً وهو حليق الرأس، وقد ثبت أرضاً على الثلج.
كتب الوزير دينيس موناستيرسكي على «فيسبوك» أن «أرتيم ريابتشوك اعتقل للتو من قبل عناصر في الشرطة في منطقة دنيبروبتروفسك». وقالت الشرطة الوطنية، إنه تم اعتقاله في مدينة بيدغورودني حوالي الساعة 7:30 ت.غ، أي على بعد حوالي 15 كم من مكان إطلاق النار. وأطلقت عملية خاصة في دنيبرو المدينة الواقعة في وسط البلاد، وفي المنطقة المجاورة للعثور عليه. وتوجه قائد الحرس الوطني ميكولا بالان إلى مكان الحادث.
وقالت وزارة الداخلية: «لم تعرف بعد دوافع الجريمة».
بعد اعتقال الجندي، أعلن وزير الداخلية عن تشكيل لجنة مكلفة درس ظروف المأساة، وكذلك «الحالة النفسية» للشاب.
عمليات إطلاق النار في الوحدات العسكرية في دول الاتحاد السوفييتي السابق تعد ظاهرة متكررة بسبب التنمر، لا سيما في روسيا، على الرغم من تحسن الوضع في السنوات الأخيرة. وقد يكون التنمر عنيفاً جداً وقد يتسبب أحياناً بانتحار.
وفي شباط/ فبراير 2018، قتل أربعة جنود أوكرانيين على أيدي عنصرين آخرين من الجيش في شرق البلاد، بسبب هذه التصرفات أيضاً.
وفي أوكرانيا شملت أعمال مماثلة أيضاً محاربين قدامى على الجبهة الشرقية؛ حيث يقاتل الجيش الأوكراني منذ 2014 انفصاليين موالين لروسيا أعلنوا قيام جمهوريتين من جانب واجد.
وفي آب/أغسطس 2021، اعتقلت الشرطة الأوكرانية أحد قدامى المحاربين في دونباس، ويبدو أنه غير متزن عقلياً، وكان يهدد بتفجير قنبلة يدوية عند مدخل مقر الحكومة في كييف.
بشكل عام، أصبحت الحوادث المسلحة شائعة أكثر في أوكرانيا، حيث تنتشر الأسلحة بحرية أكثر في البلاد من منطقة النزاع. في تموز/ يوليو 2020، احتجز مسلح حافلة كرهينة لمدة 12 ساعة وكان على متنها 13 راكباً. وقد قبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلباً غريباً من الخاطف لحل الأزمة: نشر شريط فيديو على «فيسبوك» أوصى فيه بمشاهدة فيلم وثائقي عن إساءة معاملة الحيوانات.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"