عادي

نهيان بن مبارك ونورة الكعبي يشهدان مبادرة «أكتيف باركس»

الخييلي: نتطلع لجعل الرياضة أسلوب حياة
00:04 صباحا
قراءة دقيقتين
نهيان بن مبارك ونورة الكعبي حرصا على متابعة الفعالية

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ونورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، فعاليات مبادرة أكتيف باركس التي نظمتها الدائرة، أمس الأول الثلاثاء، في حديقة الشيخة فاطمة بأبوظبي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وبلديات مدينة أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة.
وقدمت مبادرة أكتيف باركس التي استمرت حتى 26 يناير/ كانون الثاني مجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية الصحية والترفيهية، بما فيها تمارين الزومبا والجري والبوت كامب والكروس فيت واليوجا مع حصص تدريبية تتلاءم مع أصحاب الهمم.
وتأتي هذه الزيارة، تزامناً مع الإعلان عن توسعة المبادرة لتشمل الفئات العمرية من عمر 8 سنوات وما فوق، في سبيل تعزيز مفهوم النشاط البدني في المجتمع واعتماده كأسلوب حياة عبر الاستفادة من المرافق المتنوعة التي توفرها الإمارة، كالحدائق العامة والمساحات الخضراء في أبوظبي ومدينة العين ومنطقة الظفرة.
وثمّن الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع زيارة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ونورة الكعبي، واطّلاعهما على إحدى الجلسات التدريبية لمبادرة أكتيف باركس، منوهاً بأهمية هذه الزيارة في دعم المبادرة وتعزيز أهمية البرنامج في ترسيخ دعائم المجتمع الصحي وتجاوز التحديات التي تمنع من ممارسة الأنشطة الرياضية، إضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف البرنامج في منح جميع الأفراد باختلاف أعمارهم وقدراتهم البدنية فرصة لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة والتي تُسهم في تحسين وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.
وأكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أهمية ودور الأنشطة والحصص التدريبية لمبادرة اكتيف باركس التي استطاعت أن تحفز عموم فئات المجتمع على ممارسة النشاط الرياضي اليومي بمشاركة واسعة، ما يؤكد التفاعل المجتمعي تجاه هذه المبادرات البناءة والبرامج المتقدمة التي تساهم في الارتقاء بالرياضة المجتمعية، والوصول لكل فئات المجتمع، بما يدعم مؤشر جودة الحياة ويساهم في ترجمة خطط ورؤية إمارة أبوظبي في بناء مجتمع صحي ونشيط.
وأوضح محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لمكتب الشؤون الاستراتيجية في دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن توفير الجلسات الإضافية وإدراج فئة الأطفال من عمر 8 أعوام فما فوق، يهدف إلى استقطاب مزيد من المشاركين، لاسيما وأن البرنامج استقطب منذ انطلاقه مئات المشاركين من أفراد المجتمع وحضورهم أكثر من 200 جلسة، ما ينسجم مع أهداف المبادرة في تشجيع جميع أفراد المجتمع على اعتماد أسلوب حياة نشط وصحي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"