عادي

«طاقة» وبرنامج «أقدر» و«بلو فوريست» يزرعون أشجار القرم

في جزيرة الجُبيل بأبوظبي
17:02 مساء
قراءة دقيقتين
1
خلال زراعة أشجار القرم في جزيرة الجُبيل

أبوظبي: «الخليج»

أطلق برنامج «خليفة للتمكين» (أقدر)، التابع لوزارة الداخلية في دولة الإمارات، شراكة مع كل من شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، التي تعد إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة المدرجة في أسواق المال في المنطقة، وشركة «بلو فوريست»، المتخصصة بمشاريع الاستدامة وتقديم الحلول البيئية في الغابات الساحلية، والرائدة في مجال أعمال التشجير، أكبر حملة من نوعها في الدولة لزراعة أشجار القرم في جزيرة الجُبيل في أبوظبي، ويشارك في هذه الحملة موظفو مجموعة «طاقة».

وفي إطار هذه المبادرة التي تحمل عنوان «خمسون ألف شجرة»، سيشارك 500 موظف من مجموعة «طاقة» في زراعة 50 ألف شجرة احتفالاً باليوبيل الذهبي للدولة، وستجري زراعة أشجار القرم في جزيرة «الجُبيل» وستغطي مساحة ضخمة تعادل 21 ملعب كرة قدم، وستكون عند نموها قادرة على التخلص مما يقارب 615 طناً من انبعاثات الكربون سنوياً، وبذلك تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف دولة الإمارات المرتبطة بمكافحة التغيّر المناخي.

وستتولى «بلو فوريست» تنفيذ هذا المشروع في أبوظبي، إضافة إلى زراعة المزيد من أشجار القرم في كينيا، وذلك في إطار سعيها لتحقيق هدفها المتمثل في زراعة 100 مليون شجرة قرم خلال الأعوام الخمسة القادمة.

وقال الدكتور إبراهيم الدبل، الرئيس التنفيذي لبرنامج «خليفة للتمكين» (أقدر): «نفخر بتعاوننا مع مجموعة «طاقة» وشركة «بلو فوريست» لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، الذي نرتقي من خلاله إلى مرحلة جديدة في إطار سعينا الدؤوب لوضع المواطنة الإيجابية العالمية والاستدامة في صميم أنشطتنا».

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في (طاقة): «بصفتنا شركة مرافق رائدة منخفضة الكربون في أبوظبي، فإن بناء مستقبل أكثر استدامة هو غايتنا ويقع في صميم جهودنا، كما أن الاستدامة وحوكمة البيئة والمجتمع تشكل معاً، الركائز الرئيسية التي تتمحور حولها استراتيجية «طاقة»، فهي ضرورية لحماية النظام البيئي المحلي والحفاظ عليه للأجيال القادمة، وشراكتنا مع كل من برنامج «أقدر» و«بلو فوريست»، تجسد أحد السبل العديدة التي نسعى من خلالها لدعم طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة المتعلقة بالاستدامة».

وقال فاهيد فتوحي، مؤسّس شركة «(حلول) الغابات الساحلية والبحرية/الغابات البحرية»: «يعد تغيّر المناخ أحد التحديات الكبرى التي تواجهها مجتمعاتنا اليوم، وستمكّننا الشراكة الثلاثية من تعزيز قدرتنا على التأقلم مع الظروف المناخية، لا على الصعيد المحلي فحسب؛ بل على الصعيد العالمي أيضاً».

وتوفّر المنظومة البيئية لغابات القرم موطناً ومأوى للكثير من الثروات السمكية وصغارها، فضلاً عن أنها مصدر غذاء لحيوانات مختلفة، وهي تدعم التنوع البيولوجي وتعد حاضنة غنية للأسماك والقشريات. إضافة إلى ذلك، تلعب أشجار القرم دوراً دفاعياً طبيعياً في التصدي للعواصف وأمواج التسونامي والارتفاع في منسوب مياه البحر وتآكل الشواطئ. أما تربتها، فتسهم بشكل فعّال في امتصاص كميات هائلة من الكربون.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"