عادي

«حصن الاتحاد» مناسبة تظهر فيها شجاعة قواتنا المسلحة وتفانيها

«الجندي» في عددها الجديد:
15:03 مساء
قراءة دقيقتين
وزارة الدفاع

أصدرت مجلة «الجندي» التابعة لوزارة الدفاع عددها رقم 578 لشهر مارس 2022.

وتناولت المجلة في عددها الجديد بالعربية والإنجليزية، بالبحث والتحليل عدداً من القضايا والموضوعات الحيوية وأهم الفعاليات والأخبار المتعلقة بوزارة الدفاع والقوات المسلحة الإماراتية.

وجاءت «كلمة الجندي» تحت عنوان «حصن الاتحاد» حيث قالت فيها: «يُعَدُّ تنظيم العرض العسكري «حصن الاتحاد»، الذي يقام كل سنة في إمارة من إمارات الدولة، مناسبة تَظْهَر فيها الشجاعة والتفاني والمهنيَّة العالية التي تتمتع بها عناصر القوات المسلحة، وتُمَكِّن الجمهور من مشاهدة أبرز صفات القوة والتكامل بين الوحدات العسكرية المختلفة، فضلاً عن الاطِّلاع على القدرات القتاليَّة، وملامح الالتزام والانضباط اللذين تتّسم بهما القوات المسلحة، وتميُّزها بالسرعة والمرونة والكفاءة العالية، وكلها أمور تعكس قدرتها على تنفيذ العمليات العسكرية للدفاع عن الوطن وحماية أمنه، وتعكس جوهر القيم التي ينبغي أن يتشبَّع بها كل مواطن حريص على دعم أمن بلده».

وأضافت أن «حصن الاتحاد 8» الذي سيقام تزامناً مع احتفالات الدولة بعامها الخمسين، نستذكر فيه جهود القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تطوير قواتنا المسلحة، وتقدمها والارتقاء بها.. وما أوصلها إلى هذه المرحلة المتطورة، عدة وعتاداً، إلا دعم قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يساندهما صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويرصد العدد الجديد أبرز الأحداث السياسية والعسكرية والأمنية، وأخبار جديد السلاح والتطورات العلمية والتكنولوجية التي وصلت إليها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.

وخصصت ملفها الرئيسي لعدد مارس 2022 للحديث عن «دلالات توظيف الصاروخ نودول في إسقاط قمر اصطناعي قديم»، وفي باب «دراسات وتحليلات»، أعدت دراسة، بعنوان: «النفايات الخطرة في المنشآت العسكرية»، ودراسة أخرى بعنوان: «قوى الإقناع والدعاية في السلم والحرب».

وأفردت المجلة مساحات من صفحاتها لاستعراض آراء وتحليلات نخبة من الكتاب الإماراتيين والعرب للحديث عن مختلف القضايا والأمور التي تهم القراء. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"