عادي

البابا فرنسيس يريد الذهاب إلى موسكو للاجتماع مع بوتين بشأن أوكرانيا

15:10 مساء
قراءة دقيقتين

الفاتيكان - رويترز
قال البابا فرنسيس في مقابلة نشرت، الثلاثاء، إنه طلب الاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في محاولة لوقف الحرب في أوكرانيا، لكنه لم يتلق رداً.
وأوضح البابا، الذي قام بزيارة غير مسبوقة للسفارة الروسية عندما بدأت الحرب، لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية أنه «بعد حوالي ثلاثة أسابيع من بدء الصراع طلب من كبير دبلوماسيي الفاتيكان أن يبعث برسالة إلى بوتين».
وأضاف أن الرسالة مفادها «أنا على استعداد للذهاب إلى موسكو. من الضروري بالقطع أن يسمح زعيم الكرملين بذلك، لكننا لم نتلق رداً بعد وما زلنا نسعى».
وتابع: «أخشى ألا يكون بوتين قادراً أو راغباً في عقد هذا الاجتماع في الوقت الحالي».
ورداً على سؤال حول زيارة العاصمة الأوكرانية كييف، والتي قال الشهر الماضي إنها محتملة، أكد البابا أنه لن يذهب في الوقت الحالي.
وقال: «في البداية يجب أن أذهب إلى موسكو، ويجب أن أقابل بوتين أولاً... أفعل ما بوسعي. إذا كان بوتين سيفتح الباب فقط».
توتر العلاقات
وتسببت الحرب في أوكرانيا في توتر العلاقات بين الفاتيكان والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وأدت إلى حدوث انقسام بين المسيحيين الأرثوذكس حول العالم.
وذكرت «رويترز» في 11 إبريل / نيسان أن الفاتيكان يدرس تمديد رحلة البابا إلى لبنان في 12-13 يونيو / حزيران ليوم واحد حتى يتمكن من لقاء كيريل في 14 يونيو / حزيران في القدس. لكن فرنسيس قرر لاحقاً ألا يفعل ذلك.
وفي المقابلة، قال البابا إنه عندما أجرى اتصالاً بالفيديو لمدة 40 دقيقة مع كيريل في 16 مارس / آذار، أمضى البطريرك نصف الوقت وهو يقرأ من ورقة «مبرراً الحرب».
ونُقل عن فرنسيس قوله: «نحن (البابا وكيريل) قساوسة. ولهذا السبب يتعين علينا البحث عن طرق للسلام من أجل وقف إطلاق النار».
كما قال البابا إنه عندما قابل فيكتور أوربان في 21 إبريل/نيسان، أخبره رئيس الوزراء المجري بأن «الروس لديهم خطة، كل شيء سينتهي في 9 مايو / أيار»، في إشارة إلى ذكرى تحرير روسيا في نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الذكرى لن يكون لها تأثير في عمليات موسكو العسكرية في أوكرانيا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"