عادي

ظاهرة «المستريحين»..تعرف إلى أشهر قضايا الاحتيال في مصر

01:42 صباحا
قراءة دقيقتين

لا يدور الحديث في مصر حالياً إلا عن ظاهرة «المستريحين»، الذين نهبوا أموال تقدر بالمليارات من آلاف المصريين بطرق احتيالية، فلا يكاد يمر يوماً من دون أن توقع الشرطة بأحدهم، أو يظهر آخر في مدينة أو قرية، موقعاً بضحايا جدد، كان أشهرهم «مستريح أسوان».

وارتبط لقب «المستريح» عند المصريين بأصحاب «الرزق الوفير»، لكنها الآن باتت مرادفاً لفئة من اللصوص، احتالوا على عدد ضخم من المصريين، فأقنعوهم بإيداع أموالهم لديهم مقابل استثمارها بعائد مادي أكثر ربحية من فوائد البنوك، في حوادث نصب بالمليارات، أعادت إلى الأذهان ظاهرة «شركات توظيف الأموال»، التي شهدتها مصر خلال العقود الماضية، والتي انتهت بسقوط عدد من رجال الأعمال وإيداعهم في السجن لسنوات طويلة.

المستريح الأول

وبدأت قصة «المستريحين» في مصر في العام 2015، بعدما سقط النصاب أحمد مصطفى وشهرته «المستريح» في صعيد مصر، بعد استيلائه على 53 مليون جنيه من أشخاص مقابل حصولهم على أرباح شهرية.«المستريح» أقنع ضحاياه آنذاك بتوظيف أموالهم في الهواتف المحمولة، والعقارات، واعتاد تسلميهم أرباحاً شهرية، لكن قبض عليه عقب توقفه، وحكم عليه لاحقاً بالسجن 15 سنة وإلزامه برد 266 مليون جنيه للضحايا.

مستريح المنوفية

والعام الماضي، شهد انتحار «مستريّح المنوفية»، بعدما استولى على 200 مليون جنيه من أهالي بلدته بهدف توظيفها مقابل الأرباح الشهرية، قبل أن يكتشفوا احتياله، ويقبض عليه، ويموت منتحراً خلف القضبان.

وقبل عامين سقط «مستريح السويس» بعدما وعد ضحاياه بوظائف في شركات خاصة بالسويس، واستولى على 40 مليون جنيه منهم، زعم توظيفها في شراء شاليهات، قبل أن يسقط لاحقاً في قبضة الشرطة.

مستريح المنيا

وشهدت محافظة المنيا قبل أيام، ظهور«مستريّح» احتال على 19 شخصاً، وتحصل منهم 20 مليون جنيه لتوظيفها في مستحضرات التجميل والأدوية، قبل أن يفر مع أسرته هارباً.

وقبل أيام قليلة، ضجت الصحف بأخبار مستريّح الإسكندرية الشهير ب«السبكي» الذي احتال على عدد من الأشخاص وسرق أموالاً تعدت الخمسين مليوناً، بدعوى تشغيلها في تجارة الأدوية، وبيع سيارات وشقق.

وشهد العام الحالي ظهور «مستريح القليوبية» الذي نجح هو وعدد من أفراد أسرته في سرقة 93 مليون جنيه من أشخاص، بحجة توظيفها في تجارة الزيوت والخردة مقابل أرباح مالية، قبل أن يختفي عقب توقفه عن صرف الأرباح.

مستريح أسوان

وانشغل المصريون مؤخراً بقصة «مستريح أسوان» أو «مصطفى البنك» الذي لم يتجاوز عمره 35 عاماً، والمسجل «خطر»، لكنه استطاع أن يجمع حوالي ملياري جنيه، عقب خروجه من السجن بالنصب على عدد من الأشخاص بحيلة الاتّجار بها في المواشي، قبل أن يفر هارباً إلى منطقة جبلية بمركز إدفو في أسوان.

وخلال مطاردته من قبل الشرطة، استُشهد ضابطان برتبة لواء ومجندان اثنان، بعدما انقلبت بهم سيارتهم على الطريق الجبلي. واضطرت السلطات إلى إقامة مزاد علني لبيع ممتلكات مستريح أسوان لتعويض الضحايا.

ولا تقتصر ظاهرة «المستريحين» على الرجال، إذ شهدت محافظة الشرقية قبل أيام، ظهور «مستريحة» في مدينة الزقازيق، تعمل معلمة في مدرسة لغات، وقبض عليها بعدما حصلت على 30 مليون جنيه من أشخاص بغرض استثمار أموالهم في بيع الأجهزة الكهربائية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"