عادي

الصين ترسل الآلاف إلى الحجر الصحي بسبب كورونا

19:45 مساء
قراءة دقيقتين

بكين - أ ف ب

أُرسل آلاف من سكّان العاصمة الصينيّة بكين إلى مراكز حجر صحيّ، بعد اكتشاف عدد قليل من الإصابات؛ إذ بدأت العاصمة باتخاذ إجراءات أكثر تشدداً لمكافحة كوفيد-19 على غرار شنغهاي التي ينتشر فيها الوباء.

تواجه بكين حالياً أكبر انتشار للوباء منذ بدء الجائحة. وأصاب المتحور أوميكرون أكثر من 1300 شخص منذ أواخر إبريل/نيسان، ما أدى إلى إغلاق مطاعم المدينة والمدارس والأماكن السياحية إلى أجل غير مسمى.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة «صفر كوفيد» التي تنتهجها الصين، وتثير استياءً متنامياً خصوصاً أنها تشمل إغلاقاً شبه كامل للحدود مع تقليص للرحلات الجوية الدولية، على عكس سياسة رفع القيود المعتمدة في أغلب أنحاء العالم.

ونقل أكثر من 13 ألفاً من سكّان مجمّع نانكشينيوان السكنيّ جنوب- شرق العاصمة، إلى فنادق مخصّصة للعزل الصحّي ليل الجمعة السبت، بعد اكتشاف 26 إصابة بكوفيد-19 في مكان سكنهم، بحسب صور وإشعارٍ رسميّ متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في بيان رسميّ للسلطات الصحيّة في مقاطعة تشاويانغ «قرّر الخبراء أنّ يخضع كلّ سكّان نانكشينيوان للحجر الصحّي ابتداء من منتصف ليل 21 مايو/أيار لسبعة أيّام». وأضاف البيان: «يرجى التعاون تحت طائلة تحمل عواقب قانونيّة».

وأظهرت صورٌ على مواقع التواصل مئات الأشخاص يقفون في طوابير حاملين أمتعتهم وسط الظلام بانتظار الصعود إلى الباصات.

وشكا أحد السكّان عبر موقع التدوينات الصيني «ويبو»، من أنّ «البعض تم احتجازهم منذ 23 إبريل على الرغم من النتائج السلبيّة لفحوصهم، والكثير منهم من المسنين أو ممن لديهم أطفال».

وكتب أحد السكان ليو غوانغيو على موقع ويبو السبت إن «عملية النقل تشعرنا حقاً كأننا في حالة حرب».

وقال إنه تم إخطارهم بالخطوة قبل نصف يوم فقط، لكنه أكد أنه راضٍ عن الفندق.

ووفق نقاشات على الموقع طلبت السلطات من السكّان حزم أمتعتهم وأبلغتهم أنّ منازلهم ستُعقّم.

وتشهد مدينة شنغهاي إغلاقاً يشمل سكانها الـ25 مليوناً منذ بداية إبريل. ويشكو هؤلاء من مشاكل في التموين ويخشون أن يُرسلوا إلى مراكز حجر؛ إذ سبق أن أرسل الآلاف إلى مراكز كهذه على بعد مئات الكيلومترات من أماكن سكنهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"