عادي

أبوظبي تحتضن الشركات العالمية في قمة ابتكار المركبات الكهربائية

تقليل السعر لتشجيع الجمهور على استخدامها
22:26 مساء
قراءة 4 دقائق

أبوظبي: «الخليج»
افتتح سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في الإمارات، معرض قمة الابتكار في المركبات الكهربائية، والذي انطلقت فعالياته الإثنين في مركز أبوظبي للمعارض وقد قام المزروعي يرافقه عدد من المسؤولين ومديري الشركات بجولة تفقدية في المعرض، زار خلالها أجنحة الشركات، واطلع على السيارات الكهربائية المعروضة بحضور مختلف الشركات المتخصصة في قطاع المركبات الكهربائية والصناعات التكميلية.

أوضحت د. العزعزي أن قطاع المركبات الكهربائية يسهم في دعم البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية، إلى جانب توعية الجمهور بأهمية التوجه لقيادة السيارات الكهربائية، وما تتمتع به من مواصفات، حيث إن التوجه لاستخدام السيارات الكهربائية قادم، مشددة على أهمية أن يتخذ صنّاع القرار إجراءات وتدابير للاعتماد على السيارات الكهربائية للتمكن من الحيلولة دون التحديات التي تواجه العالم جراء انبعاثات الكربون.

حلول الطاقة النظيفة

وذكرت ماجدة العزعزي أن المعرض والذي تنظمه شركة نيرفانا القابضة بدعم من مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومصدر ومجلس صناعات الطاقة النظيفة يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحضور مختلف الشركات المتخصصة في قطاع المركبات الكهربائية والصناعات التكميلية وتعرض القمة المصاحبة للحلول المقترحة والمحتملة للنقل وجعله أكثر أماناً للبيئة، سواءً كانت حلول تتعلق بالبنية التحتية أو اللوائح والأدوات المساعدة كما يشكل المعرض مناسبة مهمة لزيادة استخدام السيارات الكهربائية وتقليل استخدام السيارات التقليدية بشكل تدريجي على مراحل، ولفتت العزعزي إلى أهمية زيادة البحث والتطوير في قطاع إنتاج السيارات الكهربائية للاعتماد عليها في المستقبل، وتطوير البطاريات الخاصة بها، لتدوم وتعمل بشكل أطول، مع السعي لكسر احتكار صناعة وإنتاج البطاريات نحو تقليل كلفتها.

1

وتطرقت إلى أهمية تقليل سعر السيارة الكهربائية، لتشجيع الجمهور على استخدامها والاستغناء عن السيارة التقليدية، موضحة أن زيادة أسعار الوقود قد دفعت الناس للتفكير جدياً بالتوجه نحو استخدام السيارة الكهربائية، وشركة إم جلوري لديها خطط لإقامة محطات شحن كهربائية للسيارات مع توفير طرق شحن سريعة يمكنها شحن بطارية السيارة بنسبة 60% خلال 10 دقائق.

وذكر محمد عبدالله عبد الجليل الفهيم رئيس مجموعة تطوير الأعمال في مجموعة الفهيم أن شركة الإمارات للسيارات التابعة للمجموعة قد كشفت خلال مشاركتها في المعرض عن 4 أنواع من سيارات مرسيدس الكهربائية، موضحاً بأن هذه السيارات تعمل بالطاقة الكهربائية وتصل كلفتها إلى 650 ألف درهم وذكر أن مجموعة الفهيم تتعاون مع شركة سكاي ديل الصينية التي تنتج سيارات كهربائية مقبولة من حيث السعر وتلقى اهتماماً من قبل الجمهور.

نيسان آريا

وقد شاركت «المسعود للسيارات» من خلال عرض سيارة «نيسان آريا» الرياضية متعددة الاستخدامات والكهربائية بالكامل، وتعتبر أول سيارة «كروس أوفر» كهربائية من «نيسان»، وترمز إلى رحلة العلامة التجارية المستقبلية نحو السيارات الكهربائية والتنقل المستدام.

«الدماني» أول سيارة كهربائية إماراتية

وخلال المعرض، كشفت ماجدة العزعزي رئيس مجلس إدارة مجموعة إم جلوري القابضة عن أن المصنع المؤقت لإنتاج السيارات الكهربائية التابع للمجموعة، قد باشر أعماله بحجم إنتاج 10 آلاف سيارة، موضحة أنه مع افتتاح المصنع الرئيسي الجديد للشركة في مدينة دبي الصناعية بحلول عام 2024 سيرتفع الإنتاج إلى 50 ألف سيارة سنوياً.

كما أشارت إلى أن الشركة تلقت طلبات حجز وشراء سيارة الدماني التي تنتجها الشركة في الإمارات فاقت 8500 سيارة، موضحة بأنه سيجري العمل على تلبية طلبات العملاء سواء في دولة الإمارات أو خارجها وأعلنت أن قيمة سيارة الدماني أول سيارة كهربائية إماراتية الصنع سيبدأ سعرها من 127 ألف درهم وصولاً إلى 143 ألف درهم.

«شمس +» أول ابتكار إماراتي للشحن

أعلن «قسم المسعود للطاقة» عن مشروعه الجديد «شمس+»، الحل الشامل لشحن السيارات الكهربائية والمركبات البحرية الهجينة ويعد «شمس+» أول ابتكارٍ من نوعه مصنّع بالكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمثل خطوةً نوعية في مسيرة الاستدامة للقسم، ومن المتوقع إطلاق «شمس+» بحلول الربع الثالث من 2022 ويتميز هذا الحل بإمكانية تعدد المستخدمين، وتوفير شحن مستدام بالطاقة الشمسية لبطاريات المركبات بسرعة شحن فائقة تبدأ من 25 دقيقة، ويتضمن شبكة واسعة النطاق من محطات الشحن التي تلبي كافة متطلبات شحن البطاريات لمركبات قطاعي النقل والملاحة.

كما تضمن محطات هذه المنظومة أعلى مستويات الكفاءة والفعالية، إذ إنها تعمل لاسلكياً ما يزيد من مرونة وسهولة نشرها وتركيبها في مختلف المواقع ضمن المُدُن والأرياف، بما فيها المناطق الزراعية، إلى جانب الموانئ والمراكز البحرية.

وقال راسو بارتنشلغر مدير عام «المسعود للطاقة»: نهدف من خلال هذا المشروع المتفرد إلى تسهيل الحصول على حلول شحن المركبات بسلاسة وفق تقنية الاتصال الذكي وهذه الخطوة الطموح تأتي في إطار جهود «المسعود للطاقة»، لإرساء دعائم مستقبل النقل الأخضر اعتماداً على التقنيات الكهربائية، وتعزيز انتشار السيارات الكهربائية ومركبات النقل البحري الهجينة في الإمارات ودول الخليج، بما يخفض من الانبعاثات الكربونية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"