عادي

«إيرباص» تطور مركزاً لتجميع واختبار الأقمار الصناعية في الإمارات

مطر الرميثي: الإمارات شهدت ارتفاعاً في الاستثمارات الأجنبية المباشرة
18:49 مساء
قراءة 3 دقائق
أبوظبي: «الخليج»
أكدت "إيرباص " التزامها بدعم دولة الإمارات في مسيرة تطويرها لقطاع الطيران والفضاء، وخلال «القمة العالمية لصناعة الطيران» التي تستضيفها شركة «مبادلة للاستثمار» في أبوظبي، كشفت الشركة عن توقيع اتفاقية تعاون لبناء وتطوير مركز لتجميع واختبار الأقمار الصناعية في الإمارات.
وفي جلسة خلال القمة، الثلاثاء، قال مطر علي الرميثي، الرئيس التنفيذي لوحدة التطوير الاقتصادي في «توازن»: «من اللافت أن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت ارتفاعاً في مساهمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في النمو الاقتصادي المتواصل إبان جائحة كوفيد-19، وذلك بفضل الحوافز التي توفرها الدولة والتي نوفرها في مجلس التوازن الاقتصادي للمستثمرين».
وأضاف الرميثي: «حرصنا في مجلس التوازن الاقتصادي على أن نساهم بشكل فعال في النمو المتسارع الذي يشهده قطاع صناعات الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل توجهات الدولة للاستثمار في هذا القطاع. ونركز في توازن على الاستثمار في سلاسل الإمداد والتقنيات وتطوير الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي».
ولفت جان مارك نصر، رئيس قسم أنظمة الفضاء ورئيس شركة «إيرباص» للدفاع والفضاء: «تلتزم إيرباص بدعم دولة الإمارات في مسيرة تطويرها لقطاع الطيران والفضاء. ويسرنا اليوم أن نعبر عن مدى فخرنا بتعزيز شراكتنا مع شركة الياه للاتصالات الفضائية وشركة الثريا للاتصالات في عدد من المشاريع الهامة. كما وقعنا مؤخراً اتفاقية تعاون مع شركائنا في دولة الإمارات لبناء وتطوير مركز لتجميع واختبار الأقمار الصناعية، حيث سيكون هذا المركز متخصصاً في تصنيع وتطوير أقمار صناعية للاتصالات والملاحة وأقمار صناعية فائقة الدقة بأحجام تتراوح بين 50 - 250 كجم».
بدوره، ركز توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة الاتحاد للطيران»، على أهمية تعاون القطاع لتعزيز الجهود للحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول عام 2050. كما سلط الضوء على نجاح الناقلة في إحرازها تقدماً ملحوظاً لناحية التحول نحو الاستدامة.
واستعرضت القمة كيف أن تضافر ومواءمة جهود الموردين والعملاء في قطاع الدفاع من خلال الدخول في شراكات استراتيجية من شأنه أن يحسن القدرات الدفاعية ويطور رأس المال البشري ويخفض التكاليف ويعزز كفاءة عمليات القطاع.
وفي هذا الصدد، استعرض المهندس وليد أبو خالد، الرئيس التنفيذي لـ «السعودية للصناعات العسكرية»، دور الشركة في توفير فرص العمل من خلال إبرام الشراكات الدولية التي تسعى من خلالها الشركة لتصبح واحدة من بين أكبر 25 مقاولاً عالمياً في قطاع الدفاع بحلول عام 2030.
وقال: «اكتسبت القمة العالمية لصناعة الطيران هذه السمعة المرموقة بفضل قدرتها على توجيه نمو قطاع الطيران من خلال توفير منصة لإجراء المحادثات والمناقشات البناءة والمؤثرة في القطاع. ونظراً لكونها واحدة من الشركات البارزة وسريعة النمو في قطاع الدفاع، تدرك الشركة السعودية للصناعات العسكرية أهمية التزامها بأن تكون جزءاً فاعلاً من هذه المهمة، وتُعتبر رعايتها لهذا الحدث القيم مساهمة هامة في تعزيز الجهود لحماية مستقبل القطاع. لذا نثمن جهود شركة مبادلة في هذه الشراكة ونتطلع إلى الاستفادة من هذه المنصة العالمية لاستعراض قدراتنا وتعزيز شراكاتنا الدولية وتسريع الجهود المبذولة لتوطين وتطوير القطاعات الدفاعية في المملكة العربية السعودية بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. ونأمل أن يوطد ويرسخ هذا التعاون من العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الجارتين الشقيقتين، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».
من جانبه، قال تيموثي هاوز، العضو المنتدب لشركة «تارسوس» في الشرق الأوسط: «إن تعزيز التعاقدات والتعاون على تطوير الحلول التكنولوجية يساهم في تسليط الضوء بشكل أكبر على أهمية الشراكات في قطاع الدفاع، والتي من شأنها أن تساعد في تعزيز أمن الدول على المدى الطويل. وتستعرض القمة العالمية لصناعة الطيران مجموعة من أحدث التقنيات والحلول المطورة بفضل الشراكات المبرمة بين شركات قطاع الدفاع الدولي. ويساعد تركيز القمة على قطاع الدفاع الشركات في التعرف الى القدرات الدفاعية الحديثة مع مشاركة قيمة من الشركاء الدوليين والحكومات».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"