عادي

الاتحاد الإفريقي يطالب رواندا والكونغو الديمقراطية بالهدوء والحوار

17:40 مساء
قراءة دقيقة واحدة
داكار: (أ ف ب)
صرح الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، الأحد، بأنه «قلق جداً» من «تصاعد التوتر» بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، داعياً البلدين إلى «الهدوء والحوار».
وقال ماكي سال في تغريدة على تويتر: «أدعو البلدين إلى الهدوء والحوار من أجل حل سلمي للأزمة، بدعم من الآليات الإقليمية والاتحاد الإفريقي».
وكانت رواندا أعلنت، السبت، أن متمرّدين من الكونغو الديمقراطية خطفوا اثنين من جنودها، متّهمة السلطات الحكومية الكونغولية بدعم المجموعة المسؤولة عن احتجاز الجنديين.
وجاء ذلك بعيد استدعاء السلطات الكونغولية السفير الرواندي وتعليقها رحلات الخطوط الجوية الرواندية احتجاجاً على الدعم الذي تقول إن كيغالي توفّره لمتمردي «حركة 23 مارس» شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وهذا الأسبوع اندلعت معارك بين القوات الكونغولية و«حركة 23 مارس» على جبهات عدة في إقليم شمالي كيفو المضطرب شرقي الكونغو الديمقراطية عند الحدود مع رواندا.
ونزح 72 ألف شخص بسبب اشتباكات سجّلت مؤخراً شرقي الكونغو الديمقراطية بين الجيش ومتمردي «حركة 23 مارس»، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، محذّرة من أن الهاربين من المعارك يواجهون «عنفاً مستمراً» ومنازلهم عرضة للنهب.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"