عادي

«الطاقة والبنية التحتية» تحصد لقبَين ضمن القمة العربية الخضراء

تتخذ الخطوات الصحيحة لتحقيق الحياد المناخي
21:40 مساء
قراءة دقيقتين

- حصة آل مالك: مبادراتنا تحد من الانبعاثات

دبي: «الخليج»

حصدت وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات لقبَي «رائدة الاستدامة للشحن البحري»، و«بطل في مجال إزالة الكربون من قطاع الطاقة»، خلال حفل توزيع جوائز القمة العربية الخضراء «النسخة الأولى من جوائز إزالة الكربون والعمل المناخي (DACA 2022)».

وقال المهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل في الوزارة: «تسعى دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، ومن هذا المنطلق أصبح من مسؤولياتنا ضمان اتخاذ الخطوات الصحيحة نحو تحقيق هذا الهدف. وتأتي هذه الالتزامات بناءً على الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في الصناعة البحرية على مستوى العالم؛ حيث تحتل الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً على صعيد تزويد وقود السفن وتجارة خدمات النقل، والمرتبة الخامسة كمركز بحري رئيسي. يكمن هدفنا في ترسيخ أنفسنا كرواد في الممارسات التي تهدف إلى التنمية المستدامة في الصناعة البحرية ذات الانبعاثات المنخفضة والصفرية. لقد ساهمت مبادراتنا للتنمية المستدامة في الحد بشكل كبير من الانبعاثات، وعزّزت اتخاذ خطوات مبتكرة نحو إنتاج واعتماد وقود منخفض الانبعاثات، وتعتبر هذه الجائزة شهادة على الجهد المبذول».

وقالت المهندسة حصة آل مالك، مستشار وزير الطاقة والبنية التحتية لشؤون النقل البحري: «في العام الماضي، أطلقنا مبادرة «دعماً لجيشنا الأزرق» لتحسين جودة حياة البحارة، وحماية حقوق البحارة من أصحاب السفن أو شركات التأجير، بالإضافة إلى مساعدتهم في تخطي التحديات الكبيرة التي واجهتهم نتيجة للجائحة، وما ترتب عليها من إغلاقات السفر. وتماشياً مع قرار مجلس الوزراء رقم 71 لعام 2021، والخاص بالتعامل مع الحطام البحري والسفن المخالفة الموجودة في مياه الدولة، تمّ بذل الكثير من الجهود المتواصلة لحماية المياه الإقليمية للدولة، والحفاظ على البيئة البحرية من أجل الحد من أضرار الحطام البحري، وما قد يتسبّب به من حوادث بحرية.

وأضافت آل مالك: «تعتبر أيضاً مبادرة إبحاركم بأمان من ضمن المبادرات الرائدة التي تم إطلاقها، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة البحرية وحماية الأرواح، وشملت المبادرة إطلاق برنامج تدريب مكثف مجاني لقائدي وسائل النزهة البحرية وقوارب الصيد، من أجل ضمان التزامهم بأعلى المعايير المعمول بها في الصناعة لتفادي الحوادث البحرية وحماية الأرواح».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"