عادي

موسكو تتهم كييف بقصف «زابورجيا»

قوات كييف تستهدف قواعد عسكرية روسية وجسرين رئيسيين
23:55 مساء
قراءة 3 دقائق
3
2
2
محطة زابوريجيا

اتهم الكرملين كييف بقصف محطة زابورجيا النووية، الأكبر في أوروبا، وحذّر من «عواقب كارثية»،فيما طالب أكبر مسؤول نووي أوكراني بمنطقة خالية من الأنشطة العسكرية في المحطة، وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على أهمية دخول مفتشين دوليين للمحطة النووية، في وقت أعلنت أوكرانيا أنها قصفت قواعد عسكرية روسية، وجسرين رئيسيين.

اتهامات مجدداً

 وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين، إن قصف موقع محطة زابورجيا النووية «من قبل القوات الأوكرانية... قد ينطوي على خطورة قصوى»، و«قد تكون له عواقب كارثية بالنسبة لمنطقة شاسعة، بما فيها الأراضي الأوروبية». وأضاف أن روسيا «تنتظر من الدول التي لها تأثير في القادة الأوكرانيين أن تستخدم نفوذها لمنع تواصل عمليات قصف مماثلة».

 وتعرضت المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا تحت سيطرة القوات الروسية، لعمليتي قصف طالتا بعض منشآتها خلال الأيام الأخيرة. وتتبادل كييف وموسكو الاتهامات بالوقوف خلف القصف. وأكدت وزارة الدفاع الروسية، امس الاثنينن أن القصف الأخير ليل السبت/الأحد، ألحق أضراراً في خطّ توتر عالٍ يمدّ منطقتين أوكرانيّتين بالكهرباء. وأشارت إلى حدوث «ضغط قوي» في المحطة تسبّب بانبعاث الدخان من جهاز الهدف منه حماية المعدات الكهربائية والتحكّم فيها.

وأشارت إلى أنه «جرى خفض قوة المفاعلَين 5 و6 في المنشأة النووية إلى 500 ميغاوات من أجل منع توقّف العملية».

تحت سيطرة قوات سلام

وطالب بيترو كوتين، رئيس شركة الطاقة النووية الأوكرانية (إنرجواتوم) المملوكة للدولة، أمس الاثنين، بإعلان محطة زابورجيا منطقة خالية من الأنشطة العسكرية تحت سيطرة قوات أجنبية لحفظ السلام. محذراً من خطر كارثة نووية على غرار كارثة تشرنوبيل بعد أن تعرض الموقع للقصف. 

 ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى السماح لمفتشين دوليين بدخول محطة زابورجيا النووية. وقال في مؤتمر صحفي  «أي هجوم (على) محطة نووية هو عمل انتحاري». وقال إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحاجة إلى الوصول إلى المحطة. 

مقتل 220 جندياً وقومياً

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل 150 جندياً اوكرانياً، وتدمير 14 مركبة ومدرعة، بصواريخ فائقة الدقة في منطقة خاركيف، وذكرت أنه تم تحييد ما يصل إلى 70 عنصراً من القوميين المتطرفين في مناطق قرى «بيلوغوركا» بمنطقة خيرسون، و«بافلوفكا» بمنطقة ميكولايف.

وقصفت الطائرات والمدفعية والصواريخ الروسية 5 مواقع قيادة، بما في ذلك المجموعة العملياتية التكتيكية للقوات الأوكرانية «سوليدار» في منطقة قرية «تشاسوف يار» بجمهورية دونيتسك الشعبية، واللواء الآلي رقم 63 في منطقة قرية «بيلايا كرينيتسا» بمنطقة خيرسون، وكذلك مناطق تمركز الأفراد والمعدات العسكرية في 117 منطقة. إلى جانب تدمير مستودعات ذخيرة في منطقة «فوديان»، و5 مستودعات ذخيرة في مناطق «كراسنوغوروفكا» و«نوفوميخايلوفكا» و«أرتيوموفسك»، إضافة إلى تدمير مستودع الوقود في منطقة «نوفوميخايلوفكا» في دونيتسك .

قصف قواعد عسكرية وجسور

 قال مسؤولون أوكرانيون، أمس الاثنين، إن القوات الأوكرانية شنت ضربات بعيدة المدى على قواعد عسكرية روسية، وجسرين رئيسيين على نهر دنيبرو، أنتونيفسكي وكاخوفسكي خلال ليل الأحد/الاثنين. وقال رئيس بلدية مدينة ميليتوبول المنفي، إيفان فيدوروف، إن الضربات الأوكرانية بصواريخ هيمارس أصابت عدة قواعد عسكرية في المدينة الواقعة بجنوب أوكرانيا في الساعات الأولى، ما أدى إلى مقتل جنود وتدمير عتاد.

وقال وزير الدفاع الأوكراني، قبل أسبوعين، إن راجمات الصواريخ  هيمارس دمرت 50 مستودع ذخيرة روسية. وبدأت أوكرانيا باستخدام هذه الراجمات التي زودت واشنطن كييف بها، في يونيو/ حزيران.(وكالات)

بريطانيا ترجّح زرع روسيا ألغاماً مضادة للأفراد في دونباس

قالت بريطانيا، امس الاثنين، إن من المرجح بشدة، أن روسيا تزرع ألغاماً مضادة للأفراد على خطوطها الدفاعية في منطقة دونباس بأوكرانيا، من دون الاستشهاد بأدلة.

 وذكرت وزارة الدفاع البريطانية على «تويتر»، أن روسيا حاولت، على الأرجح، في دونيتسك وكراماتورسك استخدام ألغام «بي.إف.إم-1» و«بي.إف.إم-1إس» المضادة للأفراد، والتي يطلق عليها عادة «لغم الفراشة».

وقالت الوزارة في نشرتها الدورية إن هذه «أسلحة عشوائية مثيرة للجدل».

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير.(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"