عادي

حريق كنيسة الجيزة.. شهود يكشفون لحظات الرعب والهروب من الموت

17:27 مساء
قراءة دقيقتين
القاهرة: (رويترز)
قالت وزارة الصحة المصرية في بيان، إن عدد القتلى في حريق شب في كنيسة بمحافظة الجيزة القريبة من القاهرة بلغ 41 قتيلاً، وإن الوفيات جاءت نتيجة تصاعد الدخان الكثيف الناتج عن الحريق، وتدافع الضحايا أثناء محاولتهم الهروب، فيما كشف شهود لحظات الرعب والهروب من الموت.
وقال مصدران أمنيان إن الحريق أسفر أيضاً عن إصابة 45 شخصاً.
وأوضح المصدران أن الحريق الذي اشتعل في التاسعة صباحاً بتوقيت القاهرة، وقع نتيجة تماسٍ كهربائي في موّلد الكهرباء الخاص بكنيسة أبو سيفين في حي إمبابة في محافظة الجيزة، ما أدى إلى تدافع المصلين البالغ عددهم أكثر من خمسة آلاف.
وأضافا أن النيران كانت تحجب باب الخروج من قاعة الصلاة، ما أدى إلى تفحم بعض الجثث، كما ذكر المصدران أن أغلبية القتلى من الأطفال.
وقالت وسائل إعلام مصرية رسمية، إن النيابة العامة بدأت تحقيقاً في ظروف وملابسات الحادث.
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على «فيسبوك»: «أتابع عن كثب تطورات الحادث الأليم بكنيسة المنيرة في محافظة الجيزة، وقد وجّهت كافة أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وبشكل فوري للتعامل مع هذا الحادث وآثاره، وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للمصابين».
وتابع: «أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا الأبرياء الذين انتقلوا إلى جوار ربهم في بيت من بيوته التي يُعبد بها».
وتوجه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي لزيارة مصابي الحادث، يرافقه وزير الصحة والإسكان خالد عبد الغفار، ونيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية.
وأكد مدبولي توفير الحكومة كافة سبل الرعاية الصحية والدعم للمصابين وأسر الضحايا.
وذكرت وزارة الصحة في بيان، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى إمبابة العام ومستشفى العجوزة، وأن وزير الصحة رفع حالة الاستعداد بمستشفيات محافظتي الجيزة والقاهرة، إضافة إلى توفير جميع فصائل الدم وأدوية الطوارئ للمصابين.
وذكر ياسر منير، أحد الشهود، أن أغلب المصلين كانوا في الطابقين الثالث والرابع في الكنيسة، قبل أن يلحظوا دخاناً كثيفاً في الطابق الثاني.
وتابع: «الناس تدافعوا للنزول من السلم فسقط بعضهم فوق بعض، وبعدها سمعنا صوت فرقعة وشرار كهرباء، والنار طلعت من كل الشبابيك».
وأضاف منير الذي كان وقت الحريق مع ابنته في الطابق الأرضي وتمكّنا من الهرب أن «النيران حاصرت اللي مالحقش ينزل من الدورين الثالث والرابع».
وقال ماهر مراد إنه ترك شقيقته بداخل الكنيسة بعد انتهاء الصلاة «بمجرد ما ابتعدت عن الكنيسة بنحو عشرة أمتار فقط، سمعت صوت الصراخ وشاهدت دخاناً كثيفاً».
وأضاف: «بعد تبريد المطافي للنيران تعرفت إلى جثة شقيقتي، الجثث كلها متفحمة وكثير منهم أطفال كانوا موجودين في غرفة الحضانة في الكنيسة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"