عادي

النفط يتراجع لأدنى مستوى في 6 أشهر مع تنامي مخاوف الركود

أمين عام «أوبك» يقول إن المنظمة ليست مسؤولة عن ارتفاع التضخم
19:47 مساء
قراءة دقيقتين

انخفضت أسعار النفط، الأربعاء، إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر، إذ طغت المخاوف من احتمال حدوث ركود عالمي من شأنه أن يضعف الطلب على تقرير أظهر انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً، أو 0.5 في المئة، إلى 91.90 دولار للبرميل بحلول الساعة 0815 بتوقيت غرينتش. وكانت قد انخفضت في وقت سابق إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير/ شباط عند 91.64 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسعة سنتات، أو 0.1 في المئة، إلى 86.44 دولار للبرميل.

وقال ستيفن برينوك من (بي.في.إم) للسمسرة في النفط «سوق النفط تكافح للتخلص من مخاوف الركود، وليس هناك ما يشير إلى أن هذا سيتغير في أي وقت قريب».

ونالت الأسعار في وقت سابق دعماً من تقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام والوقود الأمريكية. وقالت مصادر مستندة إلى أرقام معهد البترول الأمريكي، الثلاثاء إن مخزونات الخام تراجعت بنحو 448 ألف برميل والبنزين بنحو 4.5 مليون برميل.

وارتفع النفط في عام 2022 ليقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 147 دولاراً في مارس/ آذار بسبب اندلاع الحرب في أوكرانيا، ما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات. وانخفضت الأسعار منذ ذلك الحين مع تلاشي هذه المخاوف بفعل احتمالية حدوث ركود.

وقال كريج إيرلام من شركة أواندا للسمسرة «هناك مخاطر نزولية متزايدة نتيجة لتوقعات النمو وعدم اليقين المستمر بشأن القيود التي تفرضها الصين لاحتواء تفشي كوفيد-19».

في غضون ذلك، تتابع السوق عن كثب محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى العالمية عام 2015. وقد يؤدي التوصل إلى الاتفاق في هذا الخصوص إلى زيادة صادرات النفط الإيرانية.

أمين عام «أوبك»

الى ذلك، قال الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص لشبكة (سي.إن.بي.سي)، الأربعاء إن عدم كفاية الاستثمارات في قطاع النفط والغاز هو السبب الرئيسي وراء الارتفاع الأخير في الأسعار وإن أوبك ليست مسؤولة عنه.

وأضاف «هناك عوامل أخرى خارج أوبك تقف بالفعل وراء الارتفاع الذي شهدناه في الغاز (و) النفط. ومرة أخرى، أعتقد باختصار، (الأمر) بالنسبة لي (يرجع إلى)، نقص في الاستثمارات - نقص مزمن في الاستثمارات». وأردف «أوبك ليست وراء هذه الزيادة في الأسعار».

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"